المشترك اللفظي في الحقل القرآني
- توفي المؤلف
- 1429 هـ
- الطبعات
- موسسة الرسالة
المشترك اللفظي في الحقل القرآني دراسة لغوية قرآنية من تأليف الدكتور عبد العال سالم مكرم (ت. 1429 هـ / 2008 م)، تبحث في ظاهرة المشترك اللفظي في القرآن الكريم وأبعادها الدلالية مقارنة بالاستعمال اللغوي العام .
موضوع الكتاب ومحتواه
ينطلق الكتاب من بيان سعة لغة العرب وغزارة معانيها، وتجدد دلالات ألفاظ القرآن الكريم وتعدد وجوهها بما يمثل وجهاً من وجوه إعجازه . وتناول المؤلف المادة العلمية في فصلين رئيسيين يتبعهما مبحث خاص بالكليات:
-
الفصل الأول (المشترك اللفظي في الحقل اللغوي): تناول فيه تحديد مفهوم المشترك اللفظي عند أهل الأصول واللغة بأنه «اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين فأكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللغة»، وتطور المعنى عبر علاقتي المجاورة والمشابهة . وناقش فيه آراء المحدثين، ومنها رأي إبراهيم أنيس القائل بندرة المشترك اللفظي في القرآن واشتراطه انعدام العلاقة المجازية بين المعاني، ورد عليه بشواهد المتقدمين والآثار الواردة في أن القرآن ذو وجوه متعددة . كما أورد أمثلة لغوية للألفاظ المشتركة كألفاظ: العَمْر، واليد، وتروّح، والخجل، والخرص .
-
الفصل الثاني (المشترك اللفظي في الحقل القرآني): بيّن فيه أن كتب التراث لم تستعمل مصطلح «المشترك اللفظي» صراحة في مباحث القرآن؛ تحرزاً من إطلاق كلمة «اللفظ» على كلام الله تعالى واستعاضة بكلمة «الكلمة» عنها، فاستُعملت بدلاً منها عناوين أخرى كـ«الوجوه والنظائر» . وتتبع تاريخ التأليف في هذا الحقل بدءاً مما نسب إلى عكرمة البربري وعلي بن أبي طلحة عن عبد الله بن عباس، ومصنفات الكلبي ومقاتل بن سليمان والعباس بن الفضل الأنصاري ومطروح بن محمد شاكر والنقاش، وصولاً إلى ابن الجوزي في كتابه نزهة الأعين النواظر .
-
الكليات القرآنية: ألحق المؤلف بدراسته مبحثاً عن «الكليات» في الاستعمال القرآني، معتبراً إياها ضرباً من المشترك اللفظي غفلت عنه المؤلفات السابقة؛ وضابطها أن تلزم الكلمة القرآنية معنى واحداً في سائر مواضع التنزيل وتخرج عنه في موضع واحد فقط إلى معنى فرعي آخر، مثل خروج الألفاظ التي تنصرف لمعانٍ متعددة كسياقات كلمة «الهدى» .
تم تحديث الإجابة