المشوق إلى القرآن
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- العصرية للنشر والتوزيع
المشوق إلى القرآن هو مؤلف دعوي وتوجيهي للباحث والكاتب عمرو صبحي علي الشرقاوي، خُصِّص للحث على تدبر القرآن الكريم والإقبال على تلاوته، ويُعد باكورة مؤلفاته ضمن مشروعه القرآني المعنون بـ«وأن أتلو القرآن» .
موضوع الكتاب ومقصده
نشأت مادة الكتاب من أوراق متفرقة كُتبت في أوقات متباعدة؛ بعضها وليد بحث علمي والآخر وليد خواطر، وكان القصد من جمعها تشويق القارئ إلى كلام الله تعالى، وبعث الشوق في النفس للتقرب منه، وإبراز منزلة التدبر بوصفه تجربة حية وذوقية لا بد أن يخوضها القارئ بنفسه . ويوظف الكاتب في سبيل ذلك نقولات عن أهل العلم وقصصاً من أحوال السلف الصالح في معايشتهم للقرآن وتأثرهم بآياته، لتقريب المسافة بين المسلم والمصحف وبناء صلة مستمرة معه .
محتوى الكتاب ومباحثه
يتناول الكتاب جملة من المباحث التوجيهية والمنهجية، من أبرزها:
- التصالح مع القرآن والتدبر: يركز على عزة القرآن وأسراره التي لا تتكشف إلا بطول المصاحبة، ويدعو إلى الإكثار من التلاوة، وتخير أوقات اجتماع القلب لترتيل الآيات وقيام الليل .
- مقدمات تاريخ القرآن: يشتمل الكتاب على مقدمات وصفية لتاريخ نقل القرآن الكريم وصولاً إلى استقرار القراءات، بغرض إعطاء القارئ تصوّراً واضحاً لرحلة نقل النص القرآني ودفع الشبهات والشكوك حوله .
- المنهج الدراسي: تضمن الكتاب في نسخته اللاحقة منهجاً مفصلاً وموسعاً لدراسة علوم القرآن وأصول التفسير .
الإصدارات والطباعة
طُبع الكتاب عدة طبعات صادرة عن مركز تفكّر للبحوث والدراسات . ثم أعاد المؤلف النظر فيه وأصدر طبعة ثانية منقحة؛ صحح فيها ما وقع في الإصدار الأول من أخطاء، وحذف المكرر، وأعاد صياغة بعض مواضعه بناءً على الملاحظات التي وردته، وفرغ من مراجعته في ربيع الأول من عام 1443 هـ .
تم تحديث الإجابة