المشوق إلى القراءة وطلب العلم

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

المشوق إلى القراءة وطلب العلم هو كتاب من تأليف الباحث والمحقق علي بن محمد العمران، يجمع فيه أخبار العلماء وأحوالهم في الشغف بالكتب، والقراءة، والتحصيل، والإقراء، والنسخ، بهدف استنهاض الهمم لطلب العلم والارتباط بكتب التراث .

دواعي التأليف

بيّن المؤلف في مقدمته أن الباعث له على تصنيف هذا الكتاب أمران أساسيان:

  1. معالجة عزوف كثير من المنتسبين إلى طلب العلم عن العناية بالكتب ومطالعتها، واكتفاء بعضهم بما حازوه من شهادات أو ألقاب ومناصب دون مواصلة التحصيل، أو ظن آخرين أن الأقراص الحاسوبية الحديثة تُغني عن شراء الكتب واقتنائها وقراءتها وتدبرها .
  2. استثارة الهمم وشحذ العزائم، وتبصير القراء بما كان عليه علماء الأمة وسلفها من الصبر والبذل في تحصيل العلم، والتعرف على طرائقهم وتجاربهم في القراءة والمطالعة للاقتداء بها .

منهج الكتاب ومصادره

اعتمد المؤلف في جمع مادة الكتاب على استخراج النصوص والقصص المبثوثة في بطون مصادر التراث، لا سيما كتب السير والتراجم والطبقات والتاريخ، فقام بتصنيفها وترتيبها وضم النظائر بعضها إلى بعض وتذييلها بالحواشي والتخريجات، مع التزامه بالاختصار وعدم استيعاب جميع ما ورد في هذا الباب لئلا يثقل على القارئ .

أبواب الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف مادته إلى سبعة فصول موضوعية :

  • الفصل الأول: في الحث على الازدياد من العلم والتبحر فيه .
  • الفصل الثاني: حرص العلماء وشغفهم بالكتب قراءةً وتحصيلًا .
  • الفصل الثالث: في قراءة المطولات في مجالس معدودة .
  • الفصل الرابع: في تكرار قراءة الكتاب الواحد المرات الكثيرة .
  • الفصل الخامس: في تدريس الكتاب الواحد المرات الكثيرة .
  • الفصل السادس: في نسخ الكتب وما تحمله العلماء في سبيل ذلك .
  • الفصل السابع: إيقاظات وتنبهات .

النشر والطبعات

فرغ المؤلف من تحرير الطبعة الأولى في مكة المكرمة بتاريخ 20 ربيع الآخر 1420 هـ . ثم صدرت الطبعة الثانية عن دار عالم الفوائد في مجلد واحد عام 1422 هـ (بتاريخ 16 محرم 1422 هـ)، واشتملت على تصحيحات لبعض الأخطاء وزيادات يسيرة ومحددة مع الحفاظ على شرط الاختصار .

تم تحديث الإجابة