المرشد إلى فهم أشعار العرب
- توفي المؤلف
- 1424 هـ
- الطبعات
- دار الآثار الإسلامية- وزارة الإعلام
المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها هو مصنَّف نقدي وبلاغي للأديب والناقد السوداني عبد الله الطيب (1339–1424 هـ / 1921–2003 م)، خُصِّص لدراسة أصول صناعة الشعر العربي وموسيقاه وأساليبه وأغراضه على امتداد عصوره .
موضوع الكتاب وبناؤه
بنى المؤلف كتابه على رؤية مفادها أن صناعة الشعر العربي تقوم على أركان تشمل النظم، والجرس اللفظي، والصياغة، وطرق الأداء، إلى جانب أساليبه ومناهجه التي تصوغها التقاليد والبيئة وما يستحدث من دواعي التغير والتجدد . وجاء الكتاب في أربعة أجزاء رئيسة:
- الجزء الأول (في النظم): تناول فيه أوزان الشعر وبحوره وتفاعيلها وما يتفرع منها، وأحكام القوافي وعيوبها ومحاسنها، مع تجنب الإثقال بالمصطلحات العروضية المعقدة .
- الجزء الثاني (في الجرس اللفظي): بحث فيه أثر جرس الألفاظ وإيقاعها في أداء المعاني وإبراز موسيقى الأوزان .
- الجزء الثالث (في الرموز والكنايات والصور): خُصِّص لطبيعة الشعر وتصويره البياني والرمزي واستعمالات الكناية والصورة الفنية .
- الجزء الرابع (في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب): صدر في مجلدين (قسمين)، وعالج تطور القصيدة العربية، وطبقات الشعراء، وأغراض الشعر ومذاهبه، وأفرد مبحثاً لقصائد مدح النبي ﷺ .
التأليف والنشر
شرع عبد الله الطيب في كتابة الجزء الأول بقرية بخت الرضا بمنطقة الدويم في أبريل 1952 م وفرغ منه في أواخر السنة نفسها، في ظل قلة المراجع وأعباء التفتيش المدرسي . ثم أتم الجزء الثاني في مدينة الخرطوم عام 1955 م، بينما فرغ من الجزء الثالث في 18 يناير 1963 م بعد فترة انقطاع أملتها الشواغل، وكان قد نشر بعض مقاطعه في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة قبل طبعه كاملاً في بيروت سنة 1970 م (1390 هـ) .
صدرت طبعة الجزء الأول الأولى في مصر لدى شركة مصطفى البابي الحلبي . وتطوع الشيخ مصطفى السقا بمراجعة تجارب طباعة الجزء الثاني وتصحيح نسخه ومقابلة رواياته وهوامشه . وفي مراحل لاحقة طُبعت أجزاء الكتاب كاملة بالتعاون مع دار الآثار الإسلامية ووزارة الإعلام في دولة الكويت بين سنتي 1409 و1410 هـ (1989–1990 م) .
التقديم والثناء
حظي الجزء الأول من الكتاب بتقديم من الدكتور طه حسين، أثنى فيه على العمل ووصفه بأنه «ممتع إلى أبعد غايات الإمتاع»، مبيناً أنه هو الذي ألحّ على المؤلف لنشره بمصر وسعى في تيسير طباعته، واعتبره باكورة متقنة لشاب أتقن الأدب العربي دراسةً وتصرفاً . وقد ردّ عليه عبد الله الطيب بقصيدة شكر أثبتها في مستهل الجزء الثاني من الكتاب .
تم تحديث الإجابة