المقتطف من أزاهر الطرف
- توفي المؤلف
- 685 هـ
- الطبعات
- شركة أمل
المقتطف من أزاهر الطرف هو كتابٌ في مختارات النثر والشعر وفنون النظم المحدثة، صنّفه المؤرخ والأديب الأندلسي ابن سعيد المغربي (610–685 هـ / 1214–1286 م) ، وافتتحه بالدعاء للخليفة الحفصي المستنصر بالله أبي عبد الله الحفصي .
موضوع الكتاب ومنهجه
يجمع الكتاب منتخبات أدبية أندلسية ومشرقية من النثر والنظم، متتبعاً الذوق القائم على ما يُطرب ويُمتع ؛ ولم يقتصر فيه مؤلفه على الشعر القريضي المألوف، بل ضمّنه نماذج وافرة من الفنون المولّدة والشعبية، كالموشحات والأزجال والدوبيت والمربعات والمخمسات وفني «كان وكان» و«المواليا» . وقد أسقط ابن سعيد في هذا المختصر مواضع اقتطاف الأزاهر في الغالب خشية الإطالة، محيلاً على كتابه «العنوان» لتفصيل ما شاهده وطالعه، كما أسقط التعليق النقدي على مطرب الكلام ومرقصه مكتفياً بإفراده في كتابه «الماشطة» .
هيكل الكتاب وتقسيمه
قسّم ابن سعيد كتابه إلى أربعة فصول رئيسة، وجعل تحت كل فصل ثلاث «خمائل»؛ فبلغ مجموعها اثنتي عشرة خميلة :
- الفصل الأول (أزاهر النثر): يشتمل على ثلاث خمائل تتدرج في الطول إلى أربع طبقات: الخميلة الأولى في الكلمات القصيرة، والثانية في الكلمات المتوسطة، والثالثة في الكلمات الممتعة .
- الفصل الثاني (أزاهر النظم): يشتمل على ثلاث خمائل: الأولى في المقطوعات من بيت إلى أربعة أبيات، والثانية من خمسة إلى ثمانية أبيات، والثالثة من تسعة إلى اثني عشر بيتاً .
- الفصل الثالث (أزاهر الحكايات): يشتمل على ثلاث خمائل مقسمة إلى أربع طبقات: الأولى في الحكايات المختصرة، والثانية في الحكايات المتوسّطة المتنفّسة، والثالثة في الحكايات الممتعة .
- الفصل الرابع (أزاهر الأوزان المولدة): يشتمل على ثلاث خمائل: الأولى في الدوبيتيات والمربعات والمخمسات، والثانية في فنّي «كان وكان» و«المواليا»، والثالثة في الموشحات والأزجال .
الاستقبال والتحقيق
اعتمد المؤرخ ابن خلدون على الكتاب نقلاً حرفياً في الفصل الذي عقده للموشحات والأزجال في مقدمته ، ونقل عنه أحمد بن محمد المقري نصوصاً في كتابيه «نفح الطيب» و«أزهار الرياض» .
ظلت إحدى نسختي الكتاب في مكتبة الإسكوريال بإسبانيا مجهولة المؤلف ومفهرسة باسم «الخمائل» لسقوط أولها، حتى تبيّن لـعبد العزيز الأهواني أنها كتاب «المقتطف من أزاهر الطرف» بعد مضاهاة نصوصها بمقدمة ابن خلدون وبمقدمة النسخة المحفوظة في مكتبة آل رفاعة بجرجا في صعيد مصر التي أفاده بها محمد بن تاويت الطنجي . وحقّق الكتاب لاحقاً سيد حنفي حسنين وصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1983م .
تم تحديث الإجابة