المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم هو بحث علمي للباحث حازم سعيد حيدر، خُصص لبيان الصفات والمواصفات الذاتية والعلمية والتربوية التي ينبغي أن يتحلى بها معلم القرآن الكريم ليكون مؤهلًا لأداء رسالته التعليمية .
موضوع الكتاب وغايته
ينطلق الكتاب من تقرير محورية دور المعلم بوصفه الأداة الفاعلة والعنصر الأساس في العملية التعليمية والتربوية؛ إذ لا تغني المناهج والوسائل المتقنة عن المدرس الكفء المؤهل، كما أن تعلم القرآن الكريم متوقف على العرض والتلقي والمشافهة والإسناد، بخلاف بعض العلوم الأخرى التي قد تُؤخذ بغير معلم . وقد أشار المؤلف إلى أن العناية بمعلم القرآن تعود إلى الصدر الأول، ومن شواهدها إرسال عثمان بن عفان قراءً مع المصاحف العثمانية إلى الأمصار ليعلموا الناس القراءة وفق مصحف كل مصر . واقتصر البحث على قوامة المعلم ومقوماته الشخصية، دون التطرق إلى أهداف التعليم القرآني العامة أو طرائقه أو أخلاق الطلاب، مؤكدًا أن هذه الصفات متأكدة في حق كل من تصدى لتعليم القرآن سواء أكان ذلك في الحلقات الجماعية أم بالصورة الفردية .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته بعد المقدمة إلى ثلاثة فصول رئيسية:
- الفصل الأول (المقومات الذاتية): تناول فيه الصفات الذاتية التي تمثل عماد شخصية مدرس القرآن الكريم ومسلكه، واقتصر على إيراد أربع صفات أساسية لصقل شخصيته، وجاء في طليعتها التمسك بمنهج السلف الصالح في الاعتقاد وسلامته من البدع والمحدثات .
- الفصل الثاني (المقومات العلمية): بيّن فيه المعارف والعلوم التي يلزم المعلم التسلح بها لأداء مهمته بكفاءة، وأكد ضرورة التأهل بأساسيات العلم الشرعي والتفقه في الدين وعدم الاقتصار على حفظ اللفظ المجرد للقرآن الكريم، وجعل علم العقيدة أول العلوم التي يتحقق بها المقرئ ليعبد ربه على بصيرة .
- الفصل الثالث (المقومات التربوية): استعرض المهارات والخصائص التربوية التي تمكن المعلم من امتلاك ناصية التوجيه؛ مشيرًا إلى عناية أئمة القراءات بتضمين مؤلفاتهم ومنظوماتهم آدابًا تربوية، وممثلًا على ذلك بالقصيدة الرائية لـأبي مزاحم الخاقاني، ومقدمة كتاب «الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة» لـمكي بن أبي طالب القيسي، وقصيدة «حرز الأماني ووجه التهاني» لـالشاطبي، ومطالع كتاب «منجد المقرئين ومرشد الطالبين» لـابن الجزري، ومقدمة «غيث النفع في القراءات السبع» لـالصفاقسي .
تم تحديث الإجابة