المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية

توفي المؤلف
-
الطبعات
الناشر المتميز

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية هو مؤلَّف وبحث عقدي من تأليف هيثم قاسم موسى الحمري، جَمع فيه المناظرات الشفهية التي خاضها ابن تيمية (661–728 هـ / 1263–1328 م) في المسائل الاعتقادية، وصنّفها ودرس ما تضمنته من مسائل وقواعد عقدية .

أصل الكتاب وموضوعه

أصل الكتاب رسالة علمية تقدّم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير في قسم العقيدة بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ونوقشت في 21 شعبان 1438 هـ؛ حيث أشرف عليها عبد العزيز بن صالح الطويان، وناقشها عبد الله بن سليمان الغفيلي وصالح بن عبد العزيز سندي، وأُجيزت بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بالطبع . وقدم للكتاب عند طبعه أستاذ العقيدة محمد بن عبد الرحمن الخميس، وصدر عن دار الناشر المتميز بالرياض .

حدّد المؤلف نطاق دراسته بالمناظرات العقدية بمعناها الاصطلاحي القائم على المحاورة والمشافهة بين طرفين لإظهار الحق، مخرجاً الردود والمصنفات الكتابية التي قد تُسمى مناظرات مجازاً . وتوخى في عمله جمع شتات هذه المناظرات المفرقة في كتب ابن تيمية ومصنفات العقيدة والتراجم والتاريخ، مستدركاً على محاولات سابقة اقتصرت على جوانب يسيرة أو اختصرت المناظرات دون دراسة مسائلها، أو أوردت وقائع غير ثابتة .

منهجه

اعتمد المؤلف على استقراء المناظرات من مؤلفات ابن تيمية المطبوعة وكتب السير، وتقسيمها موضوعياً بحسب الطوائف والملل التي ناظرها . وتتبع في كل مناظرة خطوتين في مبحثين مستقلين: عرض نص المناظرة كاملاً بسياقها، ثم دراسة المسائل العقدية الواردة فيها بالرجوع إلى تقريرات ابن تيمية في سائر كتبه، مع بيان أصل الشبهة لدى الخصم ومناقشتها، وتخريج الأحاديث والآثار وعزو النقول إلى مصادرها .

بنية الكتاب ومحتواه

قُسّم الكتاب إلى تمهيد وبابين رئيسين وخاتمة وفهارس علمية، إضافة إلى ملحق ضم مناظرات عثر عليها الباحث لاحقاً :

  • التمهيد: تناول تعريف المناظرة لغة واصطلاحاً وأركانها وحكمها الشرعي، وترجمة موجزة لابن تيمية وبيان منهجه في المناظرات وأثره ونتائجه .
  • الباب الأول (مناظراته مع غير المسلمين): يشتمل على أربعة فصول؛ خُصص الأول لمناظراته مع النصارى في دعوى ألوهية المسيح والاتحاد والتوسل، والثاني لمناظرته مع بعض التتار، والثالث لمناظرته مع المنجمين وبيان فساد صناعتهم، والرابع لمناظرته مع الفلاسفة .
  • الباب الثاني (مناظراته مع الطوائف المنتسبة للإسلام): يشتمل على ستة فصول، توزعت كالآتي :
    1. مناظراته مع القائلين بوحدة الوجود (الاتحادية) كأصحاب الحلاج وابن هود .
    2. مناظراته مع الصوفية والبطائحية الرفاعية في شأن المخاريق ودخول النيران ولبس الأغلال، والاستشفاء بالقبور والتبرك بالأحجار والاستغاثة بغير الله .
    3. مناظراته مع الرافضة في مسألتي العصمة والإمامة .
    4. مناظراته مع المتكلمين، ومنها مجالس مناظرة العقيدة الواسطية بدمشق، ومناظراته في نفي التأويل، والصفات الإلهية كالرؤية والكلام والعلو .
    5. مناظرته مع الجبرية الإباحية المحتجين بالقدر .
    6. مناظرته مع ابن الوكيل الشافعي في مسائل الإيمان والإرجاء .

تم تحديث الإجابة