المختصر في تفسير القرآن الكريم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- المختصر في تفسير القرآن الكريم
المختصر في تفسير القرآن الكريم هو كتاب تفسير معاصر أصدره مركز تفسير للدراسات القرآنية في الرياض، أعدته نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية وصيغ ليكون موجزًا ومكتوبًا على حاشية مصحف المدينة النبوية الصادر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف .
إعداد الكتاب ولجانه العلمية
أُسندت كتابة مسودة متن التفسير الأولية إلى سيد محمد بن محمد المختار الشنقيطي، كما اشترك مع زيد بن عمر العيص في كتابة فوائد الآيات وهداياتها مناصفةً، بينما تولى محمد بن عبد الله الربيعة كتابة مقاصد السور .
عُرض العمل أثناء مراحل كتابته على لجنة تحكيم ومراجعة من أساتذة التفسير في جامعات العالم الإسلامي، وهم: أحمد خالد شكري، وأحمد سعد الخطيب، وأحمد بزوي الضاوي، وحسين بن علي الحربي، وخالد بن عثمان السبت، وسعيد الفلاح، وصالح بن يحيى صواب، وغانم قدوري الحمد، ومحمد بن عبد الله القحطاني . وتولت الإشراف العلمي على المشروع ومتابعته لجنة مكونة من: مساعد بن سليمان الطيار، وعبد الرحمن بن معاضة الشهري، وأحمد بن محمد البريدي، وناصر بن محمد الماجد .
وروجع الكتاب من الناحية العقدية على يد ثلاثة من المتخصصين، هم: سهل بن رفاع العتيبي، وعبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف، وعبد الله بن عبد العزيز العنقري . لاحقًا، أَوْكل المركز إلى مساعد بن سليمان الطيار مراجعة المختصر كاملًا بمشاركة فريق من طلابه المتخصصين لتتبع ملحوظات القراء وإعادة صياغة ما يتطلب ذلك .
المنهج والخصائص
اعتمد الكتاب جملة من الضوابط المنهجية، من أبرزها :
- وضوح العبارة وسهولتها، مع الاقتصار على بيان معاني الآيات وتجنب الاستطراد في القراءات والإعراب والمسائل الفقهية .
- شرح المفردات الغريبة مدمجًا في سياق التفسير مع تمييزها بلون مختلف .
- التزام منهج السلف في التفسير وفي آيات الصفات باتباع ما دل عليه القرآن والسنة دون تأويل أو تحريف .
- ترجيح المعنى الأظهر عند الاختلاف، مع الاعتماد بصفة أساسية على عبارات وتوجيهات الإمام محمد بن جرير الطبري .
- تصدير كل سورة ببيان زمن نزولها (مكية أو مدنية) وأهم مقاصدها باختصار، وتذييل كل صفحة بفقرة مستقلة بعنوان «من فوائد الآيات» تضم غالبًا ثلاث فوائد مستنبطة .
- صياغة عبارات التفسير لتكون صالحة لأن تُتخذ أصلًا يُترجم إلى اللغات الأخرى لتفادي إشكالات ترجمات معاني القرآن السابقة .
التسمية والطبعات
صدر الكتاب في طبعاته الأولى تحت عنوان «المختصر في التفسير»، ثم عُدّل عنوانه في طبعته الثالثة (1436 هـ) إلى «المختصر في تفسير القرآن الكريم» استجابةً لمقترحات القراء؛ لتكون دلالته أوضح لعامة الناس . وقُدّم لهذه الطبعة بكلمة لرئيس مجلس إدارة مركز تفسير صالح بن عبد الله بن حميد، وجاءت في 624 صفحة .
تم تحديث الإجابة