المجتبى من مشكل إعراب القرآن

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن كتاب في النحو وعلوم القرآن، صنفه أحمد بن محمد الخراط، مستشار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، لبيان وجوه الإعراب لما استُشكل وظنّ غموضه من آيات القرآن الكريم وتوجيهه وفق المعنى والصناعة النحوية .

موضوع الكتاب وغايته

عُني الكتاب بانتخاب الآيات التي ينطوي إعرابها على إشكال أو يغمض إدراك توجيهه، أو ما يبدو في ظاهره مخالفًا لقواعد النحاة مع توافقه معها عند التحقيق والتأمل . واستهدف المؤلف من خلاله إجلاء معاني التنزيل وتيسير فهم الخطاب القرآني، معتمدًا أسلوبًا يهدف إلى تذليل عبارات المعربين المتقدمين وصياغتها بعبارة سهلة مأنوسة لطلبة العلم .

المنهج والخصائص

سار المؤلف في عمله على جملة من المعايير والضوابط المنهجية، من أبرزها:

  • ترتيب الآيات: التزام ترتيب سور القرآن الكريم وآياته كما هي في «مصحف المدينة النبوية» والمحافظة على ترقيمها لتسهيل الرجوع إليها .
  • الاقتصار على وجه مختار: اختيار وجه واحد في إعراب المفردات أو الجمل أو أشباه الجمل، مما نص عليه علماء العربية تصريحًا أو إشارة أو قياسًا على موضع مماثل، وهو الوجه الذي يراه المؤلف أوفق بالمعنى وقواعد الصناعة، دون قصد تضعيف الآراء الأخرى .
  • توحيد إعراب النظائر: توجيه المواضع المتشابهة إعرابيًا في السور المختلفة بتوجيه واحد إذا اتحدت في المعنى والصناعة .
  • بناء الضوابط الكلية: استخراج ضوابط وقواعد عامة تعين على حل مشكل الآية ومثيلاتها المقيسة عليها .
  • النطاق الإعرابي: شمول إعراب المفردات، والجمل التي لها محل والتي لا محل لها، وأشباه الجمل من الظروف والجار والمجرور، مع الإشارة إلى إفراد الاستيعاب الشامل في كتابه الآخر «المفصل» .

المصادر والطباعة

استند المؤلف في تحرير مسائله إلى أكثر من مئة مورد ومصدر من أمهات كتب التفسير وعلوم القرآن والعربية . وطُبع الكتاب عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة سنة 1426 هـ .

تم تحديث الإجابة