المعجم الوسيط

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع اللغة العربية بالقاهرة

المعجم الوسيط معجم لغوي عربي حديث، أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة، أعدته لجنة متخصصة بتكليف من المجمع ليكون معجماً عصريّاً يفي بحاجات القراء والطلاب والباحثين، ويجمع بين الألفاظ الفصيحة والمولد والمعرب والمصطلحات العلمية والحضارية الحديثة .

النشأة والهدف

جاءت فكرة وضع المعجم لتدارك أوجه القصور في المعاجم القديمة التي توقفت عند حدود زمنية ضيقة، وشابَ بعض شروحها الغموض وتعاريفها الخطأ وتبويبها اللبس؛ بهدف إخراج معجم محكم التبويب، دقيق الشرح، واضح العبارة، يواكب تطور الحياة العصرية . وقد تشكلت لجان ولجان مراجعة للإشراف على وضعه وتنسيقه ليلائم العقلية الحديثة ويسهل الرجوع إليه .

المنهج والترتيب

اتبع المعجم نظام الترتيب الألفبائي الهجائي لأصول الكلمات وموادها اللغوية، على نمط كتابي «أساس البلاغة» و«المصباح المنير» . والتزم بنظام داخلي في ترتيب كل مادة، يشمل:

  • تقديم الأفعال على الأسماء، والمجرد منها على المزيد، واللازم على المتعدي .
  • تقديم المعاني الحسية على المعنوية، والحقيقية على المجازية .
  • إسقاط الألفاظ الحوشية والغريبة والمهجورة التي أغنت عنها مرادفاتها الصحيحة الشائعة .
  • استخدام الرموز للاختصار، وإيراد الرمز «مج» للدلالة على الألفاظ والمصطلحات التي أقرها مجمع اللغة العربية .
  • الاستشهاد بنصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية والتراكيب البليغة والشعر العربي لتوضيح سياق الاستعمال .
  • الاستعانة بالرسوم والصور التوضيحية للأشياء التي يحتاج شرحها إلى صورة كأنواع النباتات والحيوانات والآلات .

كما راعى المعجم القرارات الصرفية واللغوية القياسية التي أصدرها المجمع في دوراته المتعاقبة، كقياسية صوغ المصدر الصناعي، وتعدية الفعل الثلاثي بالهمزة، ومطاوعة فَعَّل على تَفَعَّل .

الحجم والطبعات

يشتمل المعجم على نحو 30 ألف مادة، ومليون كلمة، وقرابة 600 صورة توضيحية . صدرت طبعته الأولى عام 1961م في مجلدين كبيرين بنحو 1100 صفحة من ثلاثة أعمدة بالقطع الكبير ، ثم أعيدت طباعته في طبعات لاحقة منها الطبعة الثانية عام 1970م، والطبعة الثالثة عام 1985م .

الاستقبال والنقد

عُدَّ المعجم الوسيط أوسع المعاجم العربية الحديثة مادة وأحكمها منهجاً وأكثرها استيعاباً للمصطلحات والمستحدث من الألفاظ، إضافة إلى كونه أول معجم عربي حديث يصدر عن مجمع لغوي له صفة التشريع في اللغة . وقد حظي باهتمام واسع ودراسات نقدية؛ حيث تتبع اللغوي عدنان الخطيب بعض المآخذ والهفوات ونشرها في سلسلة مقالات بمجلة مجمع اللغة العربية بدمشق بين عامي 1963م و1967م، ثم جمعها في كتاب مستقل عام 1967م .

تم تحديث الإجابة