المعجم المفصل في شواهد العربية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
المعجم المفصل في شواهد العربية هو مصنف معجمي موسوعي أعدّه الباحث اللبناني الدكتور إميل بديع يعقوب، خصصه لجمع شواهد اللغة العربية والنحو وتوثيقها وتخريجها ونسبتها إلى قائليها وبحورها الشعرية ومصادرها التراثية .
دوافع التأليف والغرض منه
استغرق إعداد المعجم خمس سنوات من العمل المتواصل في جمع مادة الشواهد وتبويبها وضبطها وتخريجها . وكان المؤلف قد أصدر قبل ذلك بثلاث سنوات عملاً تمهيدياً بعنوان «المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية»، ثم دفعه ثناء الباحثين وحاجتهم إلى استكمال العمل ليشمل الشواهد اللغوية عامة إلى جانب الشواهد النحوية .
وجاء المعجم لتيسير الوصول إلى قائل الشاهد ومصادره وخدمة محققي التراث وجامعي دواوين الشعراء؛ إذ لاحظ المؤلف استدراك شواهد كثيرة لم ترد في الدواوين المطبوعة . كما بيّن أنه قصد استدراك ما فات المعاجم السابقة؛ مثل معجم شواهد العربية لـعبد السلام هارون الذي اقتصر على إيراد كلمة القافية فقط، و«معجم شواهد النحو الشعرية» لـحنا جميل حداد الذي اقتصر على الشواهد النحوية والصرفية دون غيرها .
أقسام الكتاب وبنيته
قسّم المؤلف المعجم إلى ثلاثة أقسام رئيسية وُزعت على اثني عشر مجلداً :
- القسم الأول (الأشعار): ويشمل الشواهد المنظومة على غير بحر الرجز، وجاء في ثمانية مجلدات مرتبة على حروف الروي من الهمزة إلى الياء .
- القسم الثاني (الأرجاز): وخُصص لشواهد الرجز، وشغل المجلدات من التاسع إلى الثاني عشر .
- القسم الثالث (أنصاف الأبيات): وضُمّن في المجلد الثاني عشر إلى جانب مستدرك للأشعار ومستدرك للأرجاز .
المنهج والمصادر
اعتمد المعجم نظام الترتيب القافوي وفق الأسس الآتية :
- ترتيب الشواهد بحسب حرف الروي، مع تقسيم قوافي كل روي بحسب حركته: الساكن أولاً، ثم المفتوح، ثم المضموم، ثم المكسور .
- ترتيب الشواهد داخل حركة الروي الواحدة هجائياً بالنظر إلى الحرف الذي يسبق الروي، ثم الذي قبله صعوداً .
- اعتبار الحرف المشدد حرفاً واحداً، ومعادلة الهمزة للألف أياً كان رسمها، واحتساب «أل» التعريف في الترتيب، والاعتماد على الرسم الإملائي للكلمة لا على النطق بها .
- إيراد الشاهد كاملاً مع تعيين بحره الشعري، ونسبته إلى قائله، وتخريجه من مصادره التراثية مرتبةً ألفبائياً .
استند المؤلف في التخريج إلى أكثر من مئتي ديوان شعري، ونحو مئتين وخمسين مصدراً لغوياً وأدبياً ونحوياً، معتمداً على شعراء عصر الاحتجاج وبعض الشواهد المتأخرة التي استشهد بها أئمة النحو واللغة . وقد راجع بحور الشواهد الدكتور محمد أبو علي، وتولى تصحيح التجارب الطباعية الأستاذ أحمد شمس الدين .
النشر
نُشر الكتاب ضمن سلسلة «معاجم الخزانة اللغوية» عن دار الكتب العلمية في بيروت، وصدرت طبعته الأولى في اثني عشر مجلداً سنة 1417 هـ / 1996 م .
تم تحديث الإجابة