المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

توفي المؤلف
986 هـ
الطبعات
الرحيم أكاديمي

المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء هو مصنَّف في ضبط أسماء رواة الحديث والتمييز بين متشابهها، ألَّفه المحدّث محمد طاهر الفتني الكجراتي (913–986 هـ / 1507–1578 م) . عُرف الكتاب كذلك بعنوان «المغني في ضبط أسماء الرجال» و«المغني في ضبط أسماء الرجال ومعرفة كنى الرواة وألقابهم وأنسابهم» .

دوافع التأليف والغرض منه

صنّف الفتني كتابه امتثالاً لإشارة شيخه علي بن حسام الدين المتقي، بعدما رأى فتور همم المشتغلين بالحديث وعلومه عن مراجعة المطولات من كتب المؤتلف والمختلف والمشتبه، وحاجتهم إلى مصنَّف وجيز يجمع ما تشتت في كتب المتقدمين من ضبط الأسماء والأنساب والألقاب الملتبسة في أصول كتب الحديث الشريف .

منهجه ومصادره

اقتصر المؤلف في كتابه على ضبط أسماء الرواة وصحتها تقييداً بالحروف والحركات دون الخوض في أحوالهم وتراجمهم وجرحهم وتعديلهم ، واعتمد نظام التعبير الدقيق عن الحروف المهملة والمعجمة ببيان النقط والحركات تلافياً للوقوع في التصحيف أو التحريف ، كما أورد بعد الفراغ من ضبط الأسماء جملة من القواعد والضوابط المتبعة في رسم الخط والتقييد .

واعتمد الفتني في جمعه على عدة مصادر، اعتمد منها بصفة رئيسة على كتاب جامع الأصول لـابن الأثير وخواتيمه، إضافة إلى كتاب مصابيح السنة لـالبغوي، ومشارق الأنوار لـالقاضي عياض، و«لباب الأنساب» لعز الدين بن الأثير، وشرح صحيح مسلم لـالنووي، وشرح صحيح البخاري لـالكرماني، وكتاب «التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح» لـبدر الدين الزركشي، ومقدمة فتح الباري لـابن حجر العسقلاني، مستعملاً رموزاً للإحالة إلى هذه المصادر .

قيمته والثناء عليه

نال الكتاب القبول في الأوساط العلمية، وأشار مؤلفه في خاتمة كتابه مجمع بحار الأنوار إلى أن مسوَّدته المسماة بالمغني كتاب تلقته الفضلاء بالقبول ولا غنى عنه لمن أراد التبحر في هذا الشأن . كما أثنى عليه المحدّث عبد الحق الدهلوي في كتابه «أخبار الأخيار»، موضحاً أنه كتاب مختصر ومفيد جداً في ضبط أسماء الرجال .

طبعاته

طُبع الكتاب لأول مرة في الهند بالمطبع الفاروقي في دهلي سنة 1290 هـ أو 1292 هـ ملحقاً بكتاب تقريب التهذيب لـابن حجر العسقلاني، ثم أُعيدت طباعته بهامشه سنة 1308 هـ، وبالمطبع المجتبائي سنة 1320 هـ . كما صدرت منه طبعات لاحقة في بيروت ولاهور .

تم تحديث الإجابة