المداراة وأثرها في العلاقات العامة بين الناس

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

المداراة وأثرها في العلاقات العامة بين الناس: دراسة شرعية اجتماعية، بحث ودراسة في الأخلاق الإسلامية والاجتماع، ألّفه الدكتور محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود، ونُشر في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

موضوع الكتاب وأهدافه

يتناول البحث موضوع المداراة بوصفها خُلقًا وسلوكًا أساسيًا ينظم العلاقات بين أفراد المجتمع، ويهدف إلى دراسة السبل لإيجاد علاقات اجتماعية ناجحة وفق المنظور الشرعي في المجتمع المسلم. ويسعى المؤلف إلى استعراض ما ورد في القرآن والسنّة النبوية من توجيهات حول هذا السلوك، وبيان أثره على حياة الصحابة والتابعين، مع معالجة ما طرأ لدى المتأخرين من توسع في مفهوم المداراة نتيجة طغيان الأمور المادية، مما قاد بعضهم إلى الوقوع في خصال مذمومة كالنفاق والكذب والمداهنة.

محتويات الكتاب وهيكله

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث يعقبها خاتمة وتوصيات:

  • التمهيد: تناول فيه حاجة الإنسان إلى بني جنسه لقضاء المصالح وتبادل المنافع، وضرورة قيام ذلك على التقوى والصدق والوفاء والاحترام المتبادل، ودور العلم الشرعي والتربية السليمة في تقويم السلوك.
  • المبحث الأول: خُصص لبيان المعنى اللغوي والاصطلاحي للمداراة وعرض بعض مرادفاتها، والتفريق اللغوي بين المهموز وغير المهموز منها.
  • المبحث الثاني: استعرض الآيات القرآنية المتعلقة بالمداراة ومدلولاتها، مع إبراز دورها في دعوة الرسل كمنهج قائم يحتاجه الدعاة بالحكمة والموعظة الحسنة.
  • المبحث الثالث: أورد فيه نماذج وأحاديث نبوية تبيّن أثر المداراة في سلوك الداعية وإنجاح دعوته، إلى جانب مواقف من سيرة الصحابة والتابعين تندرج ضمن المفهوم العام للمداراة.
  • المبحث الرابع: درس أثر المداراة في المجتمع وواقع المعاملات المعاصرة، وما استجد فيها من مفاهيم خاطئة أفرزتها ضغوط المعيشة وانحرفت عن المفهوم الشرعي المنضبط.
  • الخاتمة والتوصيات: لخص فيها نتائج البحث، مبيّنًا أن المداراة خُلق مكتسب يمثل اللين والصبر والحكمة أبرز معالمه، وحذر من الظواهر السلبية الناتجة عن ضعف الوازع الديني كالمحسوبية والرشوة، مؤكدًا أن استحضار مقام الإحسان في العبادة والمعاملة هو صمام الأمان من الانزلاق في المعاصي.

تم تحديث الإجابة