المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة

توفي المؤلف
392 هـ
الطبعات
دار الهجرة للطباعة والنشر والتوزيع

المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة كتاب في فقه اللغة والاشتقاق والتصريف، صنفه النحوي أبو الفتح عثمان بن جني (ت 392 هـ) لتفسير واشتقاق أسماء الشعراء الواردين في ديوان الحماسة لـأبي تمام .

موضوع الكتاب وبنيته

يمثل الكتاب أحد عملين تخصصيين أفردهما ابن جني لديوان الحماسة؛ إذ خصّ «المبهج» بتفسير أسماء الشعراء، بينما وضع كتاب «التنبيه» لمعضلات الإعراب والتصريف والعروض والقوافي . وتناول فيه نحو مئتين وعشرة أعلام من شعراء الديوان ممن تحتمل أسماؤهم التوجيه والاشتقاق .

افتتح ابن جني الكتاب بمقدمة أبان فيها عن غايته بقوله: «هذا تفسير أسماء شعراء الحماسة، وينبغي أن تعلم أن في ذلك علمًا كثيرًا وتدربًا نافعًا، وستراه بإذن الله» . وعقد فيها تأصيلًا لأحوال الأسماء والأعلام، فقسمها إلى ضربين: ما كان منقولًا (عن اسم نكرة، أو فعل، أو صوت)، وما كان مرتجلًا من غير نقل، مستشهدًا على أقسامهما بكلام العرب .

المنهج العلمي

بنى المصنف كتابه على منهج لغوي صرفي اشتقاقي تخصصي موجّه إلى المتمكنين من علوم العربية؛ فبحث في أصول الأسماء وبنيتها وتصريفها، وما يطابق القياس اللغوي منها أو يخرج عنه، ونظائرها في المسموع من لغة العرب، دون أن يعرج على معاني القصائد أو مناسباتها التاريخية وفنونها الأدبية . كما عوّل فيه على آراء أئمة البصريين وشيخه أبي علي الفارسي في قضايا الاشتقاق والإبدال والتصريف .

الأثر والتلقي

عُدّ إفراد أسماء شعراء الحماسة بمصنف اشتقاقي استحدثاً لعنصر جديد في شروح الديوان، وصار مرجعًا لمن جاء بعده كـأبي العلاء المعري وزيد بن علي الفارسي والخطيب التبريزي الذي نقل منه في شرحه، في حين عِيب على شرح المرزوقي خلوه من مباحث اشتقاق الأعلام لعدم اطلاعه على «المبهج» . كما صُنّف الكتاب ضمن مصادر ضبط الأعلام ومعرفة أنسابها واشتقاقاتها .

الطبعات

طُبع الكتاب مرات عدة، منها:

  • طبعة دمشق سنة 1348 هـ .
  • طبعة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة بتحقيق لجنة من العلماء سنة 1969 م .
  • تحقيق حسن هنداوي، وصدر عن دار القلم بدمشق ودار المنارة ببيروت سنة 1407 هـ / 1987 م .
  • تعليق مروان العطية وشيخ الزايد، وصدر عن دار الهجرة بدمشق سنة 1408 هـ .

تم تحديث الإجابة