المنح العلية في بيان السنن اليومية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة دار الحجاز للنشر والتوزيع
المنح العلية في بيان السنن اليومية كتابٌ في فقه العبادات والآداب والأذكار النبوية للباحث عبد الله بن حمود الفريح، فرغ من تأليفه في غرّة رجب عام 1442 هـ، خَصَّصه لاستيعاب وتبيين السُّنَن التي تتكرر مع المسلم في يومه وليلته بالدليل الشرعي .
موضوع الكتاب ومنهجه
اعتمد المؤلف في تصنيفه تعريف السُّنَّة بحسب الاصطلاح الفقهي والأصولي المتأخر؛ وهو ما أمر به الشارع لا على وجه الإلزام، بحيث يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها . وهدف من وراء الكتاب إلى إعانة المسلم على اقتفاء الهدي النبوي واستكثار الطاعات وتعظيم شعائر الله .
وقد بنى منهجه على الضوابط الآتية:
- الاقتصار على ما صح وثبت بالدليل من السُّنَّة النبوية، واستبعاد ما ضَعُف سنده أو وقع فيه نزاع في ثبوته أو في الاستدلال به .
- حصر البحث في السُّنَن اليومية التي تتكرر باستمرار لعموم الناس في اليوم والليلة؛ مع تعمد ترك السُّنَن العارضة لبعض الأحوال أو الأماكن أو الأزمان التي لا تتكرر للغالب (كالعبادات الخاصة بساكني الحرمين أو سنن الأئمة والمؤذنين) .
- التأكيد على شمول الاتباع للأخلاق والآداب والمعاملات، مع بيان أن التقرب إلى الله بالفرائض مقدم في الفضل على النوافل .
هيكل الكتاب ومضمونه
قسَّم المؤلف الكتاب -بعد التمهيد في بيان مفهوم السُّنَّة وثمار المحافظة عليها- إلى قسمين رئيسيين :
- القسم الأول: السنن الموقوتة: وهي السنن المرتبطة بأوقات محددة خلال اليوم والليلة، ورتَّبها على سبعة أوقات: ما قبل الفجر (وتشمل سنن الاستيقاظ من النوم وقيام الليل)، ووقت الفجر، ووقت الضحى، ووقت الظهر، ووقت العصر، ووقت المغرب، ووقت العشاء .
- القسم الثاني: السنن غير الموقوتة: وهي السنن المتكررة دون تقيد بوقت محدد، وتناول فيها جملة من الآداب والأعمال، من بينها: سنن الطعام والشراب، وسنن اللباس والزينة والتنعل، وسنن العطاس والتثاؤب، وغيرها من السنن العملية والقولية .
القبول والعناية به
قُدِّم الكتاب بتقرير من الشيخ خالد بن علي المشيقح أثنى فيه على استقصائه للسنن القولية والفعلية الثابتة بالدليل ، كما أُقيمت على مادته دورات ومسابقات علمية في محاضن تربوية متعددة .
تم تحديث الإجابة