توفي المؤلف
-
الطبعات
الماتريدية

الماتريدية بحث مختصر أعدّه الباحث عبد المجيد بن محمد الوعلان، خُصِّص لدراسة فرقة الماتريدية، وبيان نشأتها، ومصادر التلقي عندها، ومجمل تقريراتها في أبواب العقيدة ومسائل الإيمان، إلى جانب الموازنة بينها وبين الأشاعرة .

موضوع الكتاب ومصادره

أوضح المؤلف في مقدمته أن هذا العمل بحث مختصر استفاد في مادته الأساسية من مصنفات معاصرة تناولت الفرقة، ومنها: كتاب «الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات» لـشمس الدين السلفي الأفغاني، وكتاب «الماتريدية دراسة وتقويماً» لـأحمد بن عوض الله الحربي، وكتاب «الماتريدية» لـمحمد بن عبد الرحمن الخميس، مع إضافات يسيرة ضمّنها بحثه .

خطة الكتاب ومضامينه

قسّم المؤلف بحثه إلى تمهيد وخمسة فصول وخاتمة جاءت تفاصيلها على النحو الآتي :

  • التمهيد: اشتمل على ثلاثة مطالب؛ خُصص الأول للتعريف بالماتريدية ومؤسسها أبي منصور الماتريدي، والثاني لنشأتها، والثالث لأسباب انتشارها .
  • الفصل الأول (مصدر التلقي ومنهج الاستدلال عند الماتريدية): تناول في خمسة مباحث اعتمادهم على العقل، وترك الاحتجاج بأحاديث الآحاد في العقائد، والقول بالمجاز، ومسلكي التأويل والتفويض، والقول بالتحسين والتقبيح العقليين .
  • الفصل الثاني (الإيمان بالله): ركّز على وجوب معرفة الله بالعقل قبل ورود السمع، وإيمان المقلد، بالإضافة إلى مباحث توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات .
  • الفصل الثالث (بقية أركان الإيمان): قُسّم إلى ثلاثة مباحث؛ عُني الأول بالإيمان بالرسل وما تثبت به النبوة والمعجزة والكرامة، وتناول الثاني الإيمان باليوم الآخر، وخُصص الثالث للإيمان بالقضاء والقدر ومراتبه، ومسائل أفعال العباد، والقدرة والاستطاعة، والتكليف بما لا يطاق .
  • الفصل الرابع (مسائل الإيمان): عالج في خمسة مباحث مفهوم الإيمان، وزيادته ونقصانه، والاستثناء فيه، والعلاقة بين الإيمان والإسلام، وحكم مرتكب الكبيرة .
  • الفصل الخامس (الموازنة بين الماتريدية والأشاعرة): تتبّع فيه أوجه التقارب بين المدرستين وجذورهما العائدة للكلابية، وفصّل المسائل الخلافية بينهما على مبحثين: المسائل الخلافية الحقيقية (المعنوية)، والمسائل الخلافية اللفظية .

نتائج البحث

أفرد المؤلف خاتمة البحث لإبراز خلاصة المسائل العقدية التي خالفت فيها الماتريدية مذهب السلف؛ ومنها خلافهم في مفهوم التوحيد، واعتمادهم في إثبات وجود الله على دليل حدوث الأعراض والأجسام، واستدلالهم بدليل التمانع، واقتصارهم في الصفات على إثبات ثماني صفات لدلالة العقل عليها عندهم وهي: القدرة، والعلم، والحياة، والإرادة، والسمع، والبصر، والكلام، والتكوين؛ مع نفيهم للصفات الخبرية والاختيارية بدعوى تفادي التشبيه والتجسيم .

تم تحديث الإجابة