المثل العليا في الإسلام - ضمن «محاضرات الشنقيطي»
- توفي المؤلف
- 1393 هـ
- الطبعات
- دار عطاءات العلم
المثل العليا في الإسلام هي محاضرة ألقاها العالم الأصولي والمفسر محمد الأمين الشنقيطي (1325–1393 هـ / 1907–1974 م) في المدينة المنورة، وتناول فيها بيان كمال الشريعة الإسلامية ومثاليتها في العقيدة والتشريع والأخلاق والجزاء .
مناسبة الإلقاء والطباعة
ألقى الشنقيطي هذه المحاضرة في مفتتح الموسم الثقافي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1385 هـ . ونُشرت لاحقًا ضمن مجموعة محاضراته المطبوعة برقم (11) في مشروع «آثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي»، الذي صدر بإشراف بكر بن عبد الله أبو زيد عن دار عطاءات العلم ودار ابن حزم .
المنهج والمضمون
استهل المؤلف المحاضرة بمقدمة لغوية ونحوية؛ فبين دلالة «المُثُل» باعتبارها جمع مثال من جموع الكثرة، ودلالة «العليا» تأنيث الأعلى، وعلل مجيء النعت مفردًا مع جمع المنعوت وفق القواعد المقررة في شواهد ألفية ابن مالك النحوية .
وقسّم الشنقيطي موضوع المُثُل في الكتاب والسنة استقراءً إلى قسمين رئيسين :
- المثل الأعلى الخاص بالله تعالى: وهو إفراده بالتوحيد والإذعان لربوبيته وألوهيته، واتصافه بصفات الكمال والجلال التي لا شبيه له فيها ولا نظير، مستدلًا بنصوص نفي المثل والند والكفء كقوله تعالى: لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ .
- المثل العليا المستنبطة من الوحي: وقسمها إلى ثلاثة أقسام :
- المثل العليا في التشريع: وبيّن فيها جريان الأحكام على كليات المصالح الشرعية الثلاث: درء المفاسد (الضروريات الست: حفظ الدين والنفس والعقل والنسب والعرض والمال بالزواجر والحدود المشروعة)، وجلب المصالح (الحاجيات كعقود المعاملات)، والجري على مكارم الأخلاق (التحسينات والتتميمات)، مع الإشارة إلى تشريع الحسن والإرشاد إلى ما هو أحسن منه كالعفو بعد تقرير حق الانتصاف .
- المثل العليا في أعمال وأخلاق المتمسكين بتشريعات الإسلام .
- المثل العليا في جزاء العاملين بها يوم القيامة .
تم تحديث الإجابة