المسائل الفقهية التي عليها الفتوى عند متأخري الحنفية - جمعا ودراسة-

توفي المؤلف
-
الطبعات
المسائل الفقهية التي عليها الفتوى عند متأخري الحنفية - جمعا ودراسة-

المسائل الفقهية التي عليها الفتوى عند متأخري الحنفية - جمعا ودراسة- هي دراسة فقهية مقارنة ورسالة ماجستير أعدّها الباحث سناد تسرنكتش في قسم الفقه بـكلية الشريعة بالرياض في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحت إشراف عبد الله بن عبد الواحد الخميس للعام الجامعي 1440–1441هـ ، وتُعنى بجمع المسائل الفقهية التي نصّ متأخرو فقهاء المذهب الحنفي على ترجيحها والإفتاء بها، ودراستها مقارنةً بأقوال المذاهب الأخرى .

الموضوع والغاية

يقوم موضوع الكتاب على حصر المسائل الفقهية التي قرنها متأخرو الحنفية بعلامات الإفتاء والتصحيح؛ نحو قولهم: «عليه الفتوى»، أو «به يُفتى»، أو ما يماثل ذلك في الدلالة والقوة، من خلال الرجوع إلى الكتب المعتمدة في فترة المتأخرين . وتمثلت غاية الباحث في التعرف على الراجح المعتمد للفتوى داخل المذهب الحنفي في مرحلة المتأخرين، وبيان تعليلات الأحكام وأدلتها، ومقارنة القول المفتى به لدى الحنفية بالراجح في بقية المذاهب الفقهية، إلى جانب تقديم مدخل تأصيلي لتاريخ المذهب وطبقات علمائه وكتبه ومصطلحاته وقواعد الترجيح فيه .

منهج البحث

سلك المؤلف منهجين متكاملين في دراسة المسائل الفقهية :

  • منهج خاص بالمذهب الحنفي: يقوم على عنونة المسألة وإرجاعها إلى مواضعها من كتب الحنفية مع سوق أقوى أدلتها، والتحقق من استقرار الفتوى عليها عند المتأخرين دون خلاف في رجحانها، مع المقارنة بين المتقدمين والمتأخرين، ومراعاة تعارض الأقوال مع قواعد الترجيح الأغلبية في المذهب، وبيان ما كان الخلاف فيه راجعًا إلى اختلاف عصر وزمان لا اختلاف حجة وبرهان .
  • منهج عام للمقارنة الفقهية: يقوم على تصوير المسألة تصويرًا دقيقًا، وتحرير محل الخلاف، وعرض أقوال المذاهب الفقهية المعتبرة وأدلتها من مصادرها الأصيلة مع المناقشة والترجيح وبيان ثمرة الخلاف، وتخريج الأحاديث والآثار والحكم عليها، وشرح المصطلحات والترجمة للأعلام غير المشهورين .

هيكل الكتاب ومحتواه

انتظمت خطة الكتاب في مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول رئيسة وخاتمة وفهارس فنية :

  • التمهيد: يشتمل على ثلاثة مباحث؛ خُصص الأول لتاريخ الفقه وأدواره، والثاني لمقدمة عن المذهب الحنفي تتناول طبقات العلماء، وطبقات الكتب والمسائل، ومصطلحات المذهب، وقواعد الترجيح فيه، أما المبحث الثالث فتناول مصطلحي «المتأخرين» و«عليه الفتوى» في المذهب الحنفي .
  • الفصل الأول (العبادات): يحتوي على أربعة مباحث؛ تشمل مسائل الطهارة (الماء المستعمل، والماء الراكد المتنجس، والمسح على الجوربين، وصلاة المتيمم إذا رأى النبيذ، والحيض والاستحاضة، وتطهير الخف)، ومسائل الصلاة (وقت المغرب، والسجود على الأنف، وتكبير أيام التشريق)، والاحتيال لإسقاط الزكاة، وقتل المحرم صيدًا في يد محرم آخر .
  • الفصل الثاني (المعاملات): يشتمل على عشرين مبحثًا؛ تناولت مسائل النكاح، والطلاق بغير العربية، وظهار الذمي، والأيمان، والنفقات، والإجارة، والشفعة، وتذكية الصيد، والبيوع والربا والسلم، والوكالة، والمزارعة والمساقاة، والوقف، والدعوى والشهادة، والقضاء، والقسمة، والخراج والعشر، والضمان، والحجر، وتقدير حكومة العدل، وميراث الحمل .
  • الفصل الثالث (العقوبات): يضم مبحثين؛ أحدهما في الحد المتقادم وأثره في الإقامة والشهادة، والآخر في أثر المسافة في حد قطاع الطريق .
  • الخاتمة والفهارس: تتضمن ملخصًا لأبرز النتائج والتوصيات، أُتبعت بفهارس للآيات، والأحاديث، والآثار، والأعلام، والمصادر والمراجع، والموضوعات .

تم تحديث الإجابة