المقاصد القرآنية في سورة «ق»
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- المقاصد القرآنية في سورة «ق»
المقاصد القرآنية في سورة «ق» بحث في التفسير وعلوم القرآن أعدّه الباحث حماد بن محمد يوسف، يُعنى باستنباط المقاصد القرآنية والقضايا الجوهرية في سورة «ق» وبيان أبعادها العقدية والهدايات المستفادة منها .
أهداف البحث وأهميته
تنبثق أهمية الدراسة من المكانة الخاصة لسورة «ق» ومواظبة النبي ﷺ على قراءتها في المجامع الكبار كخطبة الجمعة وصلاة العيد، وقلة الدراسات المستقلة التي أفردت مقاصد هذه السورة بالبحث . ويهدف البحث إلى استنباط المقاصد القرآنية التي اشتملت عليها السورة، والوقوف على سر قراءتها النبوية في المحافل العظام، والكشف عن القضايا الجوهرية العقدية المعالجة فيها؛ كتقرير أصول الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، والرد على منكري البعث والرسالة، وإبراز وجوه البلاغة والإعجاز القرآني .
منهج البحث
اعتمد الباحث المنهج الاستقرائي الاستنباطي بتتبع كلام المفسرين والعلماء في كتب التفسير وعلوم القرآن، واستخراج المقاصد منها . وفرّق بين التفسير التحليلي المعتاد والتدبر المقاصدي؛ إذ يقوم مسلكه على بيان مقصد السورة الكلي، وربط مقاطعها ببعض، ثم بيان المقصود المباشر من الآيات وصياغته بأسلوب مقاصدي وصولًا إلى هدايات النص القرآني .
هيكل البحث ومحتواه
قُسّم البحث إلى مقدمة، وثلاثة مباحث رئيسة، وخاتمة :
- المبحث الأول (علم المقاصد القرآنية): تناول تعريف المقاصد القرآنية باعتبارها مراد الله من كلامه والغايات التي أُنزل القرآن لتحقيقها، وبيان أهمية هذا العلم في ضبط مناهج التفسير وتدبر القرآن .
- المبحث الثاني (التعريف بسورة ق): استعرض اسم السورة، وعدد آياتها، ومرحلة نزولها المكية، وفضلها، وترتيبها في المصحف والنزول، والمناسبات القرآنية فيها .
- المبحث الثالث (التدبر المقاصدي لسورة ق): خُصص لبيان مقصد السورة العام، وموضوعاتها العقدية، ومقاطعها، ثم تفصيل التدبر المقاصدي للآيات .
- الخاتمة: تضمّنت أبرز النتائج والتوصيات، ومنها الدعوة إلى العناية بسورة «ق» تلاوة وتدبرًا، وإحياء سنة قراءتها كاملة في خطب الجمعة والأعياد، والتوسع في دراسة مقاصد السور القرآنية الأخرى .
تم تحديث الإجابة