المقال وتطوره في الأدب المعاصر

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار المعارف

المقال وتطوره في الأدب المعاصر هو كتابٌ نقديٌّ ودراسةٌ أدبيّة للدكتور السيد مرسي أبو ذكري، صدرت طبعتُه الأولى عن دار المعارف (فرع الإسكندرية) سنة 1982م . يتناول الكتابُ فنَّ المقال في الأدب العربي المعاصر، متتبعًا جذوره في التراث النثري القديم وتطوره في العصر الحديث في ظل الصحافة، مع رصد تنوع أساليبه وقضاياه وأعلامه .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتغيّا الكتاب تقديم دراسة توضح خصائص المقال وسماته وأطواره في الأدب المعاصر بعد أن أصبح فنًّا ينافس بقية الفنون الأدبية في التصوير والتعبير . يتألف الكتاب من مقدمة وثلاثة أبواب تضم خمسة عشر فصلاً وخاتمة :

  • الباب الأول (المقال وتطوره): يشتمل على أربعة فصول؛ تناول في أولها ملامح المقال في الأدب العربي القديم في رسائل البلغاء وفصولهم منذ القرن الثاني الهجري، مثل دينيات الحسن البصري، ورسائل عبد الحميد الكاتب، وكتابات عبد الله بن المقفع، وفصول الجاحظ، ونقد ابن قتيبة، وتوصيفات أبي حيان التوحيدي، ورسائل إخوان الصفا، واجتماعيات ابن خلدون . وخصّ الفصل الثاني بالمقال في طوره الحديث ومحاولات الأوروبيين (ميشيل دي مونتين وفرانسيس بيكون ومقالات القرنين الثامن عشر والتاسع عشر)، ثم أطوار المقال العربي الحديث الخمسة وأثر الصحف فيه . وعرض الفصل الثالث تنوع المقال وعناصره وخطته وتقسيماته الذاتية والموضوعية والأدبية والعلمية . بينما خُصّ الفصل الرابع بالكتب التي أصلها مقالات صحفية متفرقة .
  • الباب الثاني (المقال وتنوع الأساليب): يضم ثمانية فصول تستعرض تنوع أساليب كتاب المقال وأعلامها؛ وهي: الأسلوب اللغوي (أحمد فارس الشدياق، وإبراهيم اليازجي، ومحمد إبراهيم المويلحي)، وأسلوب الإصلاح الاجتماعي (عبد الرحمن الكواكبي، وقاسم أمين، وولي الدين يكن، وعبد العزيز جاويش)، والأسلوب الديني (محمد عبده، وعلي يوسف، وشكيب أرسلان، وأحمد أمين)، والأسلوب العلمي (يعقوب صروف، وأحمد زكي، وسلامة موسى)، والأسلوب الفني (مصطفى لطفي المنفلوطي، ومصطفى صادق الرافعي، وجبران خليل جبران، وأحمد حسن الزيات، وعباس محمود العقاد، وطه حسين، وعمر فاخوري، ومي زيادة)، والأسلوب الفلسفي (أحمد لطفي السيد، وعلي أدهم، وزكي نجيب محمود)، والأسلوب السياسي (عبد القادر حمزة، وأمين الرافعي، ومحمد حسين هيكل، ومحمد التابعي، وفكري أباظة)، والأسلوب الساخر (محمد السباعي، وعبد العزيز البشري، وحسين شفيق المصري، وإبراهيم عبد القادر المازني) .
  • الباب الثالث (المقال في الصحف المعاصرة): يشتمل على ثلاثة فصول؛ عُني الأول بقضايا الفكر في المقال كقضية المرأة، وكتاب «الإسلام وأصول الحكم»، وكتاب «في الشعر الجاهلي»، وقضية التبشير . وبحث الفصل الثاني في المقال المعاصر وألوانه من عرض الفكرة، ونقدها، ومنازلة الخصوم في الرأي . بينما خُصّ الفصل الثالث بالألوان التعبيرية التي نشأت في ظله كالخاطرة، والفكرة، والكاريكاتير الصحفي .

المنهج

اعتمد المؤلف في دراسته على المنهج التحليلي التاريخي؛ إذ قارن بين النثر العربي التراثي والمحاولات الغربية المبكرة، وتتبع أثر نشأة الصحافة في تحول المقال إلى فن مستقل ذي قواعد وخصائص محددة . كما عمد إلى استعراض نصوص مختارة ونماذج تطبيقية لمقالات أبرز الأدباء والمفكرين في كل لون من الألوان الأسلوبية، مبينًا الخصائص الفارقة لكل كاتب وموقعه في مسيرة تطور الفن الصحفي والأدبي .

تم تحديث الإجابة