المنهيات في سورة الحجرات
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- المنهيات في سورة الحجرات
المنهيات في سورة الحجرات بحث تفسيري موضوعي أعدّه الدكتور علي بن غازي التويجري، أستاذ التفسير المساعد بكلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، خُصِّص لشرح الآيات المشتملة على النواهي في سورة الحجرات وبيان أحكامها الشرعية ودلائل النهي عنها .
موضوع الكتاب وهدفه
يتناول البحث دراسة السلوكيات والخصال المنهي عنها في سورة الحجرات؛ بغرض استنباط معانيها، وشرح آياتها شرحًا إجماليًّا، وتبيين الحكم الشرعي لكل نهي مع سوق الأدلة القرآنية والحديثية المتعلقة به وما يتفرع عنه من أحكام فقهية وآداب .
خطة البحث ومباحثه
قسّم المؤلف دراسته بعد المقدمة إلى سبعة مباحث وخاتمة وفهارس علمية :
- المبحث الأول: النهي عن التقدم بين يدي الله ورسوله؛ ويتضمن التفسير الإجمالي للآية، ومعنى التقدم لغةً وعند المفسرين، وحكمه والنصوص الواردة في النهي عنه .
- المبحث الثاني: النهي عن رفع الصوت عند النبي ﷺ والجهر له عند مخاطبته؛ ويشمل سبب نزول الآية، وتفسيرها الإجمالي، ومعنى رفع الصوت والجهر لغةً وتفسيرًا، وحكم ذلك والنصوص الدالة على وجوب توقيره ﷺ، وحكم رفع الصوت عند قبره، ونماذج من استجابة الصحابة للنهي .
- المبحث الثالث: النهي عن السخرية؛ ويتناول التفسير الإجمالي للآية، ومعنى السخرية في اللغة وأقوال المفسرين، وحكم السخرية والنهي عنها .
- المبحث الرابع: النهي عن اللمز والتنابز بالألقاب؛ ويحتوي على سبب النزول، والتفسير الإجمالي، والمعنى اللغوي والتفسيري لهما، وحكم اللمز والتنابز بالألقاب .
- المبحث الخامس: النهي عن التجسس؛ ويشتمل على التفسير الإجمالي، ودلالة التجسس لغةً وعند المفسرين، وحكم التجسس والنصوص الواردة فيه .
- المبحث السادس: النهي عن الغيبة؛ ويبين التفسير الإجمالي، وتعريف الغيبة وصورها، وحكمها والنصوص الناهية عنها، وما يُستثنى من الغيبة، وتحريم سماعها ووجوب ردها والذب عن أعراض المسلمين .
- المبحث السابع: النهي عن المن على الله ورسوله وسائر الخلق؛ ويتناول سبب النزول، والتفسير الإجمالي، والمراد بالمن لغةً وفي أقوال المفسرين، وحكمه والنصوص الواردة فيه .
منهج المؤلف
التزم التويجري في تصنيف بحثه خطوات منهجية محددة؛ تبدأ بتصدير كل مبحث بنص الآية القرآنية وعزوها لسورتها، ثم إيراد سبب النزول الصحيح إن وُجد والإعراض عن الروايات الضعيفة . ويعتمد في الشرح الإجمالي على الجمع والتأليف بين أقوال أئمة التفسير مثل ابن جرير الطبري وابن كثير، مع إيراد القراءات المتواترة ضمن المعنى الإجمالي إن وُجدت .
ويعنى البحث بتتبع المعنى اللغوي للخصلة المنهي عنها من المعاجم قبل عرض أقوال المفسرين والموازنة بينها بالترجيح أو الجمع، ثم استعراض الحكم الشرعي مؤيدًا بالنصوص الشرعية من القرآن والسنة . وقد اقتصر المؤلف على الأحاديث الصحيحة مكتفيًا بما في صحيح البخاري أو صحيح مسلم أو مبينًا أقوال أهل الحديث في غيرهما، وذيل دراسته بفهارس علمية شملت الآيات، والأحاديث، والأعلام، والمصادر والمراجع، والموضوعات .
تم تحديث الإجابة