المنهج المقترح لفهم المصطلح
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الهجرة للنشر والتوزيع
المنهج المقترح لفهم المصطلح (صدر 1416 هـ / 1996 م) كتاب في علوم الحديث ألّفه الشريف حاتم بن عارف العوني، بعنوان فرعي: «دراسة تأريخية تأصيلية لمصطلح الحديث»، يهدف إلى تأصيل فهم مصطلحات المحدثين بالرجوع إلى صنيع أئمة النقد المتقدمين .
أصل الكتاب وغايته
كان الكتاب في صورته الأولى مقدّمة تأصيلية موجزة وضعها المؤلّف لكتابه «المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس»، ثم قرّر فصلها والتوسّع في مباحثها لتخرج في مصنّف مستقل . وانطلق العوني في تأليفه من ملاحظة ما عدّه تناقضاً بين التقعيد النظري لدى المتأخرين والتطبيق العملي عند نقاد الحديث المتقدمين، داعياً إلى إحياء منهج أئمة الصدر الأول في أصول علوم الحديث وفروعها، وتخليصها مما رأى أنه أثّر في كتب المصطلح من علوم دخيلة وتقعيدات كلامية وفقهية غايرت مقاصد المحدثين الأوائل .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى أبواب تاريخية وتأصيلية؛ حيث تناول في «الباب الأول: تاريخ نشأة علوم الحديث وتطور مصطلحه» عبر خمسة فصول تبدأ بعصر النبي ﷺ والصحابة، ثم التابعين، فأتباع التابعين، ثم العصر الذهبي للسنة في القرن الثالث الهجري، وصولاً إلى القرن الرابع الهجري .
وأفرد «الباب الثالث» لبيان «المنهج النظري لفهم مصطلح الحديث (وبيان بطلان ما يخالفه)»، مقرراً أن القرن الثالث الهجري يمثّل أزهى عصور السنة التي اكتمل فيها تدوين الحديث واحتوت أئمة النقد والصيارفة الذين يُحتكم إلى صنيعهم في ضبط مدلولات الألفاظ والمصطلحات الحديثية .
التلقي والنقد
لقي الكتاب اهتماماً ونقاشاً واسعاً بين المشتغلين بالحديث وعلومه؛ فوصفه عبد الكريم الخضير بأنه يدلّ على حرص ودقة فهم وسبر واستقراء، غير أنه رأى أن مثل هذه الدعوة لا ينبغي أن تُوجّه إلى المبتدئين، وانتقد تشديد المؤلف في ردّ بعض المصطلحات الشائعة عند المتأخرين كالمتواتر والآحاد معتبراً الخلاف فيها لفظياً واصطلاحياً . ومن جهة أخرى، استدرك عليه الحارث بن علي الحسني قائمة الكتب التي أوصى بها في كتابه، معللاً ذلك بأن كثيراً منها صُنّف على طريقة المتأخرين .
النشر
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار الهجرة في الرياض عام 1416 هـ / 1996 م، وجاءت في مجلد واحد يقع في 310 صفحات .
تم تحديث الإجابة