المعنى في صفات الله تعالى معلوم والكيف مجهول

توفي المؤلف
-
الطبعات
المعنى في صفات الله تعالى معلوم والكيف مجهول

المعنى في صفات الله تعالى معلوم والكيف مجهول كتاب في العقيدة الإسلامية من تأليف محمد بن عبد الله بن حمود المقشي ، يتناول فيه مسألة إثبات نصوص الأسماء والصفات الإلهية وبيان مذهب السلف في فهم معانيها وتفويض علم كيفياتها وحقائقها إلى الله تعالى .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتمحور الكتاب حول تقرير قاعدة عَقَدية في باب توحيد الأسماء والصفات، تقوم على التمييز بين دلالة اللفظ ومعناه في اللغة العربية وبين كنه الصفة وكيفيتها . ويقرر المصنف أن نصوص الصفات الواردة في القرآن والسنة معلومة المعاني من جهة اللسان العربي، في حين أن حقيقة الكيفية غيبية لا تحيط بها العقول البشرية .

ينطلق الكتاب من أثر أئمة السلف، وفي مقدمتهم مقالة الإمام مالك بن أنس وشيخه ربيعة بن أبي عبد الرحمن حين سُئل عن الاستواء: «الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة»، موضحًا أن هذا الجواب يمثل ميزانًا وقاعدة عامة تُجرى على سائر صفات الله تعالى كالسمع والبصر والعلو والنزول واليدين والوجه .

القضايا المنهجية

يعالج الكتاب عددًا من المسائل المرتبطة بنصوص الصفات، ومن أبرزها:

  • تحقيق معنى التفويض: بيان أن التفويض عند السلف إنما يقع على علم الكيفية لا على أصل المعنى اللغوي، ونفي دعوى تفويض المعاني التي تجعل ألفاظ النصوص بمنزلة الألفاظ المجهولة .
  • الجمع بين الإثبات والتنزيه: إثبات ما ورد في الوحي على الوجه اللائق بالله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تمثيل ولا تكييف، وفق قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ .
  • نقد مسالك التأويل والتعطيل: مناقشة آراء المتكلمين والمؤولين الذين صرفوا النصوص عن معانيها الظاهرة بدعوى الفرار من التشبيه، والرد على من زعم أن نفي الكيفية يقتضي نفي المعنى الحقيقي للصفة .

تم تحديث الإجابة