المكتبة الإسلامية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- سلسلة التراث العربي الإسلامي
كتاب «المكتبة الإسلامية» هو مصنف بيليوجرافي ودليل تعريفي بالتراث ومصادره الشرعية، ألّفه الباحث عماد علي جمعة بهدف تقديم مدخل شامل لحصر مصادر العلوم الإسلامية والتعريف بأهم المراجع القديمة والحديثة فيها وتيسير الإفادة منها لطلبة العلم والباحثين .
موضوع الكتاب وغايته
أوضح المؤلف في مقدمته أن غاية الكتاب إبراز ملامح المكتبة الإسلامية وبيان ثراء التراث الإسلامي وتنوعه، انطلاقًا من حركة التدوين التي بدأت في التاريخ الإسلامي وأسهمت فيها مختلف الأقطار والشعوب المسلمة؛ مما أدى إلى تراكم كمّ هائل من المؤلفات استدعى وجود مدونات ببليوجرافية وفهارس تعرّف بتلك المصادر وتضبطها لحاجة طلبة العلم إليها .
هيكل الكتاب ومحتوياته
قسّم المؤلف كتابه بعد المقدمة إلى تمهيد عام وبابين رئيسيين يندرج تحتهما عدد من الفصول والمباحث، وخاتمة وفهارس :
- التمهيد: اشتمل على أربعة مباحث، تناولت اهتمام الإسلام بالعلم والتفكير، وتسامح الإسلام ومبدأ المساواة الذي جذب شعوب البلدان المفتوحة لتعلم العربية وإتقانها، وعصر التدوين ومشاركة أبناء الأمصار المفتوحة فيه، وثراء المكتبة الإسلامية في فروع التراث كافة .
- الباب الأول (مدونات المصادر الإسلامية): ويضم فصلين؛ عُني الأول بنشأة علم الببليوجرافيا واهتمام المسلمين به، في حين تناول الفصل الثاني مدونات المصادر عبر أربعة مباحث بحسب قواعد التصنيف:
- المصادر التي اعتمدت العلوم كقاعدة للتصنيف: مثل كتاب «إحصاء العلوم» لـأبي نصر الفارابي، و«مفتاح السعادة» لـطاش كبري زاده .
- المصادر التي اعتمدت أسماء المؤلفين: ومنها كتاب «الفهرست» لـابن النديم، و«معجم المؤلفين» لـعمر كحالة، و«تاريخ الأدب العربي» لـكارل بروكلمان، و«تاريخ التراث العربي» لـفؤاد سزكين .
- المصادر التي اعتمدت أسماء المؤلفات كقاعدة للتصنيف: مثل «كشف الظنون» لـحاجي خليفة، و«إيضاح المكنون» و«هدية العارفين» لـإسماعيل باشا البغدادي .
- المصادر العامة في التراجم والأعلام: مثل «سير أعلام النبلاء» لـشمس الدين الذهبي، وكتاب «الأعلام» لـخير الدين الزركلي .
- الباب الثاني (المصادر الإسلامية التخصصية): وجاء في أربعة مباحث رئيسية:
- مصادر علوم القرآن: وشمل المعاجم اللفظية (مثل «المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم» لـمحمد فؤاد عبد الباقي ومعجم مجمع اللغة العربية)، ومؤلفات فضائل القرآن (مثل كتاب ابن كثير)، وكتب نقط المصحف (مثل كتاب أبي عمرو الداني)، ومصادر علم القراءات (مثل «النشر في القراءات العشر» لـابن الجزري و«إتحاف فضلاء البشر» للدمياطي) .
- مصادر الحديث النبوي وعلومه: ويغطي كتب الحديث روايةً بحسب أنواعها (الجوامع، والموطآت، والمسانيد، والسنن، والصحاح، والمجاميع)، وكتب الحديث درايةً (كتب غريب الحديث، ومختلف الحديث، وكتب تراجم الرواة والصحابة، ومصطلح الحديث، والكتب المصنفة في الأحاديث الموضوعة) .
- مصادر الفقه الإسلامي: ويستعرض أمهات مصادر المذاهب الفقهية الأربعة (الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي) إضافة إلى مصادر الفقه المقارن .
- مصادر أصول الفقه: ويصنفها وفق المدارس الأصولية: مدرسة المتكلمين (الشافعية)، ومدرسة الفقهاء (الحنفية)، ومدرسة الجمع بين الطريقتين .
منهج العرض في الكتاب
يعتمد الكتاب أسلوبًا وصفيًا تحليليًا؛ إذ يقدّم لكل فرع علمي بمدخل يوضح تعريفه ونشأته وأطواره التاريخية، ثم يعرض نماذج مختارة من أبرز كتب الفن، مترجمًا لمؤلف كل كتاب ترجمة موجزة تبيّن اسمه ومولده ووفاته وشيوخه وآثاره، متبوعة ببيان حجم الكتاب وعدد أجزائه، وخطة ترتيبه وتبويبه، وميزاته العلمية، وما كُتب حوله من شروح أو ذيول أو مختصرات .
الطبعات
صدرت للكتاب طبعة ثانية منقحة ومزيدة؛ وقد أشار المؤلف في مقدمتها (المؤرخة في غرة رجب 1424 هـ بالقصيم في المملكة العربية السعودية) إلى أنه أعاد فيها ترتيب بعض المباحث بحسب التسلسل التاريخي لنشأتها، لاسيما في مصادر الحديث رواية .
تم تحديث الإجابة