المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (﵀)
- توفي المؤلف
- 1443 هـ
- الطبعات
- المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (﵀)
المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (﵀) كتاب في السير والتراجم والتاريخ العلمي، صنّفه عبد الأول بن حماد الأنصاري (ت. 1443 هـ / 2021 م) في جمع ترجمة والده المحدّث حماد بن محمد الأنصاري، وتدوين مروياته وأقواله وفتاواه وما كُتب عنه .
موضوع الكتاب ومحتواه
يقع الكتاب في مجلدين جمع فيهما المؤلف مادة موسوعية متكاملة تتعلق بحياة الشيخ حماد الأنصاري وسيرته العلمية ومسيرته التدريسية :
- الترجمة والنشأة والرحلات: افتتح المؤلف المجلد الأول بترجمة موجزة بقلمه، تناول فيها نسب والده الخزرجي السعدي ومولده في بلدة «تاد مكة» في بلاد مالي بغرب إفريقيا، ونشأته الأولى وحفظه للقرآن والمتون، ثم هجرته في شبابه هرباً من الاستعمار الفرنسي وطلباً للعلم في الحرمين الشريفين، ودراسته على شيوخ مكة المكرمة والمدينة المنورة، ثم تدريسه بالمسجد الحرام ومعهد إمام الدعوة بالرياض والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
- المقالات والدراسات والمراثي: أودع المؤلف في المجموع مقالات وتراجم مستقلة ومراثي ولقاءات صحفية حُررت بأقلام نخبة من أهل العلم وتلاميذ الشيخ ومحبيه بعد وفاته سنة 1418 هـ، ومنهم: إسماعيل الأنصاري، ومحمد المجذوب، وعبد العليم البستوي، وعاصم القريوتي، والوليد العلي، وعبد الوهاب الزيد، وزين العابدين الغامدي، ومحمد بن ناصر العجمي، وعواد الخلف، وعبد الله عسيلان، إضافة إلى شهادات وثناء عدد من كبار العلماء كالشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ وصالح اللحيدان وعبد الله بن منيع وعبد الله البسام .
- المرويات والفوائد الشفوية: خصص المجموع جانباً واسعاً لتدوين الأقوال والفوائد والمسائل الشفوية التي سمعها عبد الأول مباشرة من والده أو سأله عنها (بصيغ «قال الوالد» و«سمعت الوالد يقول»)، وتغطي مباحث الحديث وعلله، والجرح والتعديل وتراجم الرواة، وقضايا العقيدة السلفية، ومسائل الفقه والتفسير واللغة العربية والشعر، بالإضافة إلى أخبار تلاميذه وتدريسه في الحلقات والمكتبة .
- عالم المخطوطات والمكتبة: وثق الكتاب عناية الشيخ حماد بجمع التراث الإسلامي المخطوط وفحص نوادره ونسخ أصوله بيده، ورحلاته المتكررة في التنقيب عن المخطوطات وفهارسها في مكتبات العالم، وتفاصيل مكتبته الخاصة بالمدينة المنورة التي فتحها للباحثين وطلاب الدراسات العليا حتى وفاته .
تم تحديث الإجابة