المجاز عند الإمام ابن تيمية وتلاميذه بين الإنكار والإقرار
- توفي المؤلف
- 1429 هـ
- الطبعات
- مكتبة وهبة
المجاز عند الإمام ابن تيمية وتلاميذه بين الإنكار والإقرار دراسة بلاغية أصولية للدكتور عبد العظيم المطعني (ت. 1429 هـ / 2008 م)، تبحث في موقف ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية من قضية المجاز في اللغة العربية والقرآن الكريم، مع مناقشة آراء منكري المجاز ومثبتيه .
موضوع الكتاب وغايته
يتناول الكتاب بالتحليل الموقف العلمي لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في مسألة تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز؛ إذ يرى المؤلف أن لهما مذهبين في المسألة: مذهب مشهور وهو الإنكار القاطع للمجاز، ومذهب غير مشهور تمثّل في الإقرار به واستعماله وتأويل النصوص بناءً عليه في مواضع من مصنفاتهما . ويوضح المؤلف أن الباعث الأساس وراء حملة ابن تيمية على المجاز لم يكن قضية بلاغية أو لغوية محضة، بل دخول المجاز في مباحث العقيدة وتأويل الصفات، وما جرّه ذلك من تعسف بعض المتكلمين في صرف النصوص الشرعية عن ظاهرها بدعوى المجاز .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب بعد المقدمة إلى ثلاثة فصول رئيسية:
- الفصل الأول (الإمام ابن تيمية): استعرض فيه موقف ابن تيمية ودواعي إنكاره للمجاز، لاسيما في كتابه «الإيمان» لإبطال مذاهب بعض الفرق في تعريف الإيمان ، ولخص الدعائم الخمس التي بنى عليها ذلك الإنكار (دعوى خلو كلام السلف من التقسيم، وإنكار الوضع الأول للغة، ونفي الإطلاق والتجريد في التراكيب واعتبار القرائن، ونشأة المصطلح عند المعتزلة والجهمية، ومناقشة شواهد المثبتين) . ثم أورد ما اعتبره أدلة على إقراره بالمجاز في مواضع أخرى من كتبه، من تأويلات ارتضاها، أو تصريح بلفظ المجاز وحمل الخلاف فيه على النزاع اللفظي، واستعماله المجاز في رسالته «رفع الملام عن الأئمة الأعلام» للدفاع عن اجتهادات الفقهاء .
- الفصل الثاني (الإمام ابن القيم): بيّن فيه تشابه موقف ابن القيم مع شيخه؛ حيث حشد في «الصواعق المرسلة» أكثر من خمسين وجهاً لإنكار المجاز، بينما أورد في مؤلفات أخرى تأويلات بيانية واستعمالات تفضي إلى المجاز وصرح به بلفظه ومعناه الاصطلاحي في مواضع متفرقة .
- الفصل الثالث (وقفة مع الشيخ الشنقيطي): ناقش فيه رسالة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي المعنونة بـ«منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز»، وفنّد الشبهات الواردة فيها حول منع المجاز في لغة العرب أو القرآن الكريم، وناقش نسبة القول بنفي المجاز إلى بعض المتقدمين مثل أبي إسحاق الإسفراييني وأبي علي الفارسي .
الطبعات
صدر الكتاب في مجلد واحد عن مكتبة وهبة في القاهرة، ونُشرت طبعته الأولى سنة 1416 هـ / 1995 م .
تم تحديث الإجابة