المجامع الفقهية وأثرها في الاجتهاد المعاصر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- المجامع الفقهية وأثرها في الاجتهاد المعاصر
المجامع الفقهية وأثرها في الاجتهاد المعاصر (وعنوانه الفرعي: والتطلعات لمجمع فقهي منشود) بحث فقهي معاصر للباحث الفلسطيني غانم غالب غانم، فرغ من تأليفه عام 1428 هـ / 2007 م، وراجعه الدكتور محمد عساف أستاذ الفقه والأصول في جامعة القدس .
دوافع التأليف ومنهجه
بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لتصنيف الكتاب هو شدة حاجة الأمة الإسلامية إلى اجتماع العلماء الثقات وتفعيل الفتوى والاجتهاد الجماعيين لمعالجة القضايا المستجدة، مشيرًا إلى أن موضوع نشأة المجامع الفقهية والتعريف بها من الموضوعات المعاصرة التي شحّت فيها المصادر المطبوعة واقتضت الرجوع إلى المواقع الإلكترونية الرسمية لتلك المجامع، إضافة إلى الاستفادة من دراسات سابقة، منها: كتاب الاجتهاد الجماعي ودور المجامع الفقهية في تطبيقه لشعبان بن محمد، وكتاب الاجتهاد الجماعي في التشريع الإسلامي لعبد المجيد السوسوه . واعتمد المؤلف الترتيب الزمني في عرض المجامع الكبرى، وخرّج الآيات والأحاديث النبوية مع الحكم عليها في الهوامش .
موضوعات الكتاب وهيكله
قسّم المؤلف مادته إلى ستة مباحث رئيسية يسبقها تمهيد ومقدمة، وتتلوها خاتمة وفهارس فنية :
- المبحث الأول: خُصص لـمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف؛ وتناول التعريف به، وأجهزته وإداراته، وشروط العضوية فيه، وأبرز إنجازاته .
- المبحث الثاني: تناول المجمع الفقهي الإسلامي التابع لـرابطة العالم الإسلامي؛ وتضمن دوافع تأسيسه، وأهدافه، وأسماء رؤسائه منذ تأسيسه، وإنجازاته، ومقترحات تطويره .
- المبحث الثالث: عُني بـمجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي (منظمة التعاون الإسلامي لاحقًا)؛ مستعرضًا التعريف به، وأهدافه، وشروط عضويته، وإنجازاته .
- المبحث الرابع: استعرض مجامع وهيئات فقهية أخرى أصغر حجمًا؛ شملت مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، مع إشارة موجزة إلى المجلس العلمي في الهند .
- المبحث الخامس: بحث أثر المجامع الفقهية في الاجتهاد المعاصر، وركّز بصفة خاصة على القضايا الطبية والاقتصادية لما شهدته من تطورات علمية ومصرفية متسارعة .
- المبحث السادس: طرح تطلعات وآمالًا نحو «مجمع فقهي منشود»؛ فناقش أهمية الاجتهاد الجماعي، وسهولة تحقيقه في العصر الحاضر عبر وسائل الاتصال الحديثة، والمهام المنوطة بالمجمع المأمول .
وختم المؤلف البحث بتأكيد ضرورة استقلالية المجامع الفقهية عن التأثيرات والقرارات السياسية لضمان ثقة المسلمين بقراراتها وفتاواها .
تم تحديث الإجابة