المجالس الفقهية

توفي المؤلف
-
الطبعات
تكوين للدراسات والأبحاث

المجالس الفقهية كتاب في آداب الفقه وتاريخ الممارسة العلمية، صنّفه الباحث المعاصر هيثم بن فهد الرومي لبيان رسوم مجالس الفقهاء وأعرافهم ومقاماتهم العلمية في الحضارة الإسلامية .

موضوع الكتاب وغايته

يتناول الكتاب واقع مجالس العلماء الفقهية في أمصار المسلمين، وما اشتملت عليه من الرسوم والآداب، واختلاف المقامات، وطرائق نقل العلم وفهمه والمباحثة فيه والمناظرة . وانطلق المؤلف من فكرة أن حفظ تاريخ العلم يصونه من اندراس رسومه ومناهجه، وأن الغفلة عن أعراف المتقدمين ومسالكهم في التداول والتدوين تُوقع الباحثين في الأغلاط عند فهم كلام أهل العلم وحمله على مراده ومقامه .

هيكل الكتاب ومحتواه

بنى المؤلف كتابه على تمهيدين وستة فصول، آثر فيها الاختصار والتركيز :

  • التمهيدان: خُصص التمهيد الأول لبيان فضل مجالس الفقه وشأنها وعناية الأمة بها خاصة وعامة، وتناول التمهيد الثاني تحصيل الفرق بين مجالس الفقه ومقاماته واختلاف أحوال الفقهاء في كل مقام، مع التنبيه على لزوم مراعاة تلك الفروق .
  • الفصول الستة: أُفرد كل فصل منها لمجلس من المجالس الفقهية، وهي:
    1. مجلس التعليم.
    2. مجلس القضاء.
    3. مجلس الإفتاء.
    4. مجلس المباحثة والمذاكرة.
    5. مجلس المناظرة.
    6. مجلس الوعظ .

المنهج وطريقة العرض

اعتمد المؤلف في كل مجلس من الفصول الستة نسقًا ثلاثي الأبعاد، يدرس من خلاله طبيعة المجلس وغرضه، ثم صفته وهيئته، ثم فائدته وثمرته العلمية والعملية . وقام منهجه على استقراء كتب التواريخ وتراجم الطبقات وسير العلماء لاستخراج الرسوم والوقائع المنهجية المبثوثة في المدونات التاريخية المتقدمة .

تم تحديث الإجابة