المدخل لدراسة القرآن الكريم

توفي المؤلف
1403 هـ
الطبعات
مكتبه السنة

المدخل لدراسة القرآن الكريم كتاب في علوم القرآن، وضعه العالم الأزهري محمد بن محمد أبو شهبة (ت. 1403 هـ / 1983 م)؛ ليكون مرجعًا دراسيًا جامعًا لمباحث علوم القرآن والذبّ عنه ودفع الشبهات حوله .

دوافع التأليف وسياقه

صنّف محمد أبو شهبة الكتاب حين أُسند إليه تدريس مادة «علوم القرآن» في قسم الدراسات العليا بـكلية أصول الدين في جامعة الأزهر (شعبة التفسير وعلومه، والحديث وعلومه) . وقصد فيه وضع مؤلف وسيط بين الإطالة والاختصار؛ ليكون مرجعًا لطلاب الدراسات العليا، معتبرًا إياه أول كتاب أُلّف في هذا التخصص من رجال طبقته بعد طبقة شيوخه .

موضوعات الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب موضوعات علوم القرآن ومسائل تاريخ النص القرآني وتوثيقه، ومن أبرزها:

  • التعريف بالقرآن وعلومه: بيان معنى علوم القرآن بمدلوليه الإفرادي والإضافي، وأسماء القرآن الكريم، والفرق بينه وبين الحديث القدسي والحديث النبوي، ومقاصد هدايته وإعجازه .
  • الوحي والشبهات حوله: حقيقة الوحي وكيفياته، والرد المفصل على دعاوى المستشرقين والمبشرين الذين شبهوه بحالات الصرع أو بظواهر نفسية وتاريخية (مثل قصة جان دارك)، مع الاستدلال بتقريرات الطب الحديث حول وظائف المخ والنوبات الصرعية لإثبات بطلان تلك المزاعم .
  • نزول القرآن وترتيبه: المكي والمدني، وأسباب النزول، وأول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل، وتاريخ التشريع والناسخ والمنسوخ .
  • الأحرف السبعة والقراءات: نزول القرآن على سبعة أحرف، وضوابط القراءات وتوجيهها، وتراجم مشاهير القراء من الصحابة والتابعين والأئمة السبعة .
  • توثيق النص القرآني وجمعه: مراحل كتابة القرآن وحفظه في الصدور في العهد النبوي ثم جمع أبي بكر الصديق ونسخ مصاحف عثمان بن عفان، مع إبراز العوامل التي حفظت النص القرآني كالتواتر القطعي، وقوة الذاكرة عند العرب، ودور أهل الصفة وقراء الصحابة .

اعتمد المؤلف في مادته على أمهات كتب التفسير والحديث، إضافة إلى مصنفات علوم القرآن كـالبرهان في علوم القرآن للزركشي، والإتقان في علوم القرآن للسيوطي، ومناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني، وكتب الدراسات المعاصرة كـالنبأ العظيم لـمحمد عبد الله دراز والوحي المحمدي لـمحمد رشيد رضا، مع مناقشة كتابات المستشرقين كـريجيس بلاشير وتيودور نولدكه .

طبعات الكتاب

صدرت الطبعة الأولى للكتاب عن مطبعة الأزهر بالقاهرة سنة 1377 هـ / 1958 م . وألحق المؤلف في طبعته الثانية تحقيقات وإضافات موسعة في الرد على المستشرقين، ومباحث تواتر النص القرآني وسلامته من التحريف، ومسألة الأحرف السبعة . وتعددت طباعاته بعد ذلك، وصدرت له طبعة مقابلة على أصل خط المؤلف لإدراج تنقيحاته في مواضعها الصحيحة .

تم تحديث الإجابة