المدخل إلى علوم القرآن الكريم

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار عالم القرآن

المدخل إلى علوم القرآن الكريم هو مصنَّف في مباحث علوم القرآن وأصوله، ألّفه الدكتور محمد فاروق النبهان، فرغ من تأليفه بمدينة الرباط (رباط الفتح) في 27 رمضان 1414 هـ / 10 مارس 1994 م، ونُشر في مجلد واحد عن دار عالم القرآن بحلب .

سياق التأليف والهدف منه

بيّن المؤلف في مقدمته أنه كان يتطلع إلى إعداد كتاب شامل في علوم القرآن ومباحثه؛ وجاءت نقطة الانطلاق العملية إثر دعوته للمشاركة في مؤتمر عُقد بالقاهرة عن الإمام جلال الدين السيوطي، حيث أعدّ دراسة قارن فيها بين منهجي السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن وبدر الدين الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن، فقادته تلك الدراسة إلى الخوض في مصنفات علوم القرآن ومتابعة موضوعاتها .

محتويات الكتاب وهيكله

قسّم المؤلف الكتاب إلى ستة عشر فصلًا تناولت المباحث الأساسية لعلوم القرآن :

  • الفصل الأول والثاني: خُصصا للتعريف بالقرآن، وكيفية إنزاله منجمًا، والأحرف السبعة، وأسباب النزول، وظاهرة الوحي ومفهومه وكيفية نزوله .
  • الفصل الثالث والرابع: بحثا نشأة علوم القرآن وتاريخ التصنيف فيه والمقارنة بين البرهان والإتقان، ثم مقدمة في التفسير والتأويل والفرق بينهما، والتأكيد على أن فهم النص القرآني يتجدد عبر الأجيال .
  • الفصل الخامس: تناول موضوع ترجمة القرآن الكريم والفرق بينها وبين التفسير، واقترح فيه تشكيل هيئة مختصة تضم كفاءات لغوية وتفسيرية لوضع ترجمة منضبطة بدلًا من الترجمات الفردية .
  • الفصل السادس والسابع: درسا المكي والمدني وصلتهما بمراحل الدعوة ومعرفة الناسخ والمنسوخ، إلى جانب مراحل جمع القرآن وضوابط توثيقه حفظًا وكتابة .
  • الفصل الثامن والتاسع: تضمنا فواتح السور وخواتمها، وترتيب السور والآيات، ومناقشة مسألة التوقيف والاجتهاد، مع بيان علم التناسب والمناسبة بين الآيات والسور .
  • الفصل العاشر والحادي عشر: استعرضا علم الناسخ والمنسوخ مع إبراز قواعد النسخ عند ابن العربي، ورسم القرآن وأهمية التمسك بالرسم العثماني وخصائصه .
  • الفصل الثاني عشر والثالث عشر: تناولا المحكم والمتشابه، ثم علم القراءات القرآنية وشروط صحة القراءة، وبيان التمييز بين القراءات السبع والأحرف السبعة ومصطلحات القراء في الأداء .
  • الفصول من الرابع عشر إلى السادس عشر: خُصصت لمباحث الوقف والابتداء، ومسائل إعجاز القرآن وعرض آراء العلماء فيه مثل أبي سليمان الخطابي، وعلي بن عيسى الرماني، وأبي بكر الباقلاني، والقاضي عبد الجبار، وعبد القاهر الجرجاني، ثم الفصل الأخير عن القصة في القرآن .

المنهج

اعتمد المؤلف منهجًا يجمع بين تلخيص مباحث التراث القرآني وعرض آراء أئمة علوم القرآن المتقدمين، مع مناقشة القضايا المعاصرة كمسألة ترجمة القرآن، والتنبيه على خصوصية المصحف العثماني وضوابط القراءات والتفسير .

تم تحديث الإجابة