المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي

توفي المؤلف
1422 هـ
الطبعات
مكتبة الخانجي

المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي هو مؤلَّف في اللسانيات والدراسات اللغوية المقارنة، وضعه الدكتور رمضان عبد التواب (ت. 1422 هـ / 2001 م) لبيان أصول علم اللغة ومناهجه الحديثة وتطبيقات المنهج المقارن على العربية واللغات السامية .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتناول الكتاب دراسة اللغة من النواحي الوصفية والتاريخية والمقارنة، وبحث علاقاتها بالنظم الاجتماعية والنفسية والجغرافية، إلى جانب التطبيق العملي لمناهج البحث اللغوي على الظواهر الصوتية والصرفية والنحوية في ضوء المقارنة باللغات السامية كالأكادية والعبرية والآرامية والحبشية . وقد قسّم المؤلف كتابه إلى قسمين رئيسين يسبقهما تمهيد عام :

القسم الأول: المدخل إلى علم اللغة

عقد المؤلف فيه تمهيداً لتعريف علم اللغة وموضوعه ومجالاته، ثم وزّعه على سبعة فصول :

  • الفصل الأول: الدراسة الصوتية؛ وبحث فيه كيفية حدوث الصوت الإنساني، والأصوات الصامتة والمتحركة، والموازنة بين القدماء والمحدثين في وصف بعض الأصوات، ونظرية الفونيم والكتابة الصوتية، وحركات العلة، والمقاطع والنبر والتنغيم .
  • الفصل الثاني: نشأة اللغة الإنسانية؛ وعرض فيه سبعة مذاهب ونظريات: الوحي والإلهام، والمواضعة والاصطلاح، والمحاكاة، والتنفيس عن النفس، والاستعداد الفطري، والملاحظة، والتطور اللغوي .
  • الفصل الثالث: علم اللغة والمجتمع الإنساني .
  • الفصل الرابع: علم اللغة والنفس الإنسانية .
  • الفصل الخامس: علم اللغة والجغرافيا اللغوية؛ وتناول فيه الأطلس اللغوي وطريقة إعداده، ومحاولات المستشرق برجشتراسر في هذا الميدان .
  • الفصل السادس: اللغة المشتركة واللهجات .
  • الفصل السابع: الصراع اللغوي، أسبابه ونتائجه .

القسم الثاني: مناهج البحث اللغوي وتطبيقات المنهج المقارن

خصصه المؤلف لمناهج البحث الثلاثة (الوصفي، والتاريخي، والمقارن) بعد التحول الذي أحدثه اكتشاف اللغة السنسكريتية في نهاية القرن الثامن عشر، ثم أتبع ذلك بالتطبيقات المقارنة عبر ثمانية فصول :

  • الفصل الأول: المنهج المقارن بين مناهج البحث اللغوي ومبادئه وقواعده الصوتية والدلالية .
  • الفصل الثاني: في أصوات اللغة؛ ودرس فيه مجموعات الأصوات: الشفوية، والصفير والأسنانية، والجيم، والكاف والقاف، وأصوات الحلق، والأصوات المائعة بمقارنتها بنظائرها السامية .
  • الفصل الثالث: أبنية الفعل؛ وشمل مجرد الثلاثي، ووزن فَعَّل، وفَاعَل، وأوزان السببية، والمطاوعة بالتاء والنون، والمبني للمجهول، وغيرها .
  • الفصل الرابع: أدوات التعريف والتنكير .
  • الفصل الخامس: التذكير والتأنيث .
  • الفصل السادس: إسناد الماضي إلى الضمائر .
  • الفصل السابع: الأفعال المعتلة .
  • الفصل الثامن: تطابق العدد في الجملة الفعلية .

وذُيِّل الكتاب بقائمتين للمصادر المعتمدة: أولاهما للمصادر العربية، والأخرى للمصادر الإفرنجية، وأعقبهما فهرس الموضوعات .

المنهج والمصادر

اعتمد المؤلف في دراسته على المزاوجة بين التراث اللغوي العربي القديم -كالاستشهاد بآراء ابن جني والسهيلي وابن منظور- وبين نظريات اللسانيات الغربية الحديثة ودراسات المستشرقين في الفيلولوجيا والساميات، مثل أبحاث دي سوسير ونولدكه وبروكلمان وأنطوان مييه وماريو باي .

الطبعات

صدر الكتاب في طبعات متتابعة عن مكتبة الخانجي بالقاهرة ودار الرفاعي بالرياض (منها طبعة سنة 1982 م، والطبعة الثالثة سنة 1417 هـ / 1997 م)، ويقع في مجلد واحد يضم 320 صفحة .

تم تحديث الإجابة