المدخل إلى دراسة المدارس والمذاهب الفقهية

توفي المؤلف
1433 هـ
الطبعات
دار النفائس للنشر والتوزيع

المدخل إلى دراسة المدارس والمذاهب الفقهية كتاب في الفقه وتاريخ التشريع للدكتور عمر بن سليمان الأشقر (ت 1433 هـ)، يهدف إلى التعريف بنشأة المدارس الفقهية الإسلامية، وتحرير أصول المذاهب الأربعة ومدوناتها المعتمدة، وبيان حكم التقليد وضوابطه .

دواعي التأليف والهدف منه

بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لكتابة هذا العمل هو ما لاحظه من قصور علمي لدى كثير من طلبة كليات الشريعة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، لا سيما في فهم الدائرة التي يشملها المذهب الفقهي، وطرق تحقيقه، ومعرفة الكتب المعتمدة فيه؛ فجعله مدخلًا ييسر للباحثين الرجوع إلى المصادر الفقهية بدقة وضبط .

محتوى الكتاب وأبوابه

قسّم المؤلف كتابه إلى مقدمة وثلاثة أبواب رئيسة تندرج تحتها عدة فصول ومباحث :

  • الباب الأول (المدارس الفقهية): بدأه بتمهيد عرّف فيه المدرسة الفقهية بكونها مسلكًا وطريقة اجتهادية ينتهجها الفقيه ويتابعه عليها غيره، وقسّم المدارس إلى ثلاث: مدرسة أهل الحديث التي نشأت في المدينة المنورة، ومدرسة أهل الرأي في الكوفة، ومدرسة أهل الظاهر التي عدّها مدرسة مستقلة ثالثة تفرّد بها أتباع داود الظاهري، وتناول في فصول الباب أصول كل مدرسة ومحاسنها والمآخذ عليها، ثم عقد فصلًا للموازنة بينها .
  • الباب الثاني (المذاهب الفقهية): يشتمل على فصلين؛ الأول في التعريف بالمذاهب وتكوينها ونقد نسبة كل اجتهادات الأتباع إلى الإمام، وبيان جهود علماء كل مذهب في تصحيح مذهبهم وتهذيبه، وضوابط اجتهادهم ومسألة القياس على قول الإمام، والفصل الثاني في دراسة المذاهب الأربعة الباقية: الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي، مترجمًا لأئمتها: أبي حنيفة النعمان، ومالك بن أنس، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل، وموضحًا قواعد كل مذهب، ومصطلحاته، وتاريخ انتشاره، وأهم مصادره ومدوناته المعتمدة .
  • الباب الثالث (موقف المسلم من الأئمة وحكم تقليدهم): وفيه تعريف التقليد، ومناقشة حكمه والرد على من أوجبه، مع تحديد الحالات والضوابط التي يسوغ فيها التقليد .

الطبعات والتداول

صدر الكتاب عن دار النفائس في الأردن؛ حيث طُبعت طبعته الأولى عام 1416 هـ، وتلتها الطبعة الثانية عام 1418 هـ / 1998 م، ثم الثالثة عام 1423 هـ، والرابعة عام 1427 هـ / 2007 م، وجاءت في مجلد واحد يقع في قرابة 280 صفحة . وقد أوردت بعض المراجع والمصنفات عنوان الكتاب بصيغة مقلوبة: «المدخل إلى دراسة المذاهب والمدارس الفقهية» .

تم تحديث الإجابة