المذاهب الأدبية في الشعر الحديث لجنوب المملكة العربية السعودية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- تهامة
المذاهب الأدبية في الشعر الحديث لجنوب المملكة العربية السعودية دراسة نقدية للدكتور علي علي صبح، تتناول بالرصد والتحليل المدارس والاتجاهات الفنية والمذاهب الأدبية التي تشكل منها الشعر العربي الحديث في منطقة جنوب المملكة العربية السعودية .
دوافع التأليف وسياقه
انطلق الكتاب من عمل المؤلف في هيئة التدريس بكلية التربية في فرع جامعة الملك سعود بـأبها، وضمن التوجه الأكاديمي لمراكز البحوث الجامعية في دراسة بيئة عسير . وقدم مركز البحوث بالكلية هذه الدراسة للمشاركة العلمية في الاحتفال باليوبيل الفضي لمرور خمس وعشرين سنة على تأسيس جامعة الملك سعود عام 1402هـ / 1982م، ثم طُبعت لدى دار تهامة في جدة تحت عنوان «المذاهب الأدبية في شعر الجنوب الحديث» .
منهج الكتاب وموضوعه
بنى المؤلف دراسته على استقراء الشعر المنشور والمشهور في منطقة جنوب المملكة وتصنيف شعرائه داخليًّا وفق المذاهب الأدبية النابعة من واقع الشعر وتطوره التاريخي في المنطقة، بدلًا من فرض مذاهب نقدية شرقية أو غربية جاهزة . ورأى أن حصر البحث في نطاق بيئة الجنوب يمنح الدراسة عمقًا تخصصيًّا، مع إمكانية سريان نتائجه على نظائره في المناطق الأخرى، مشيرًا إلى تفاعل شعراء المنطقة مع المؤثرات العامة، مثل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وحركة النهضة والتعليم والصحافة، والتأثر بالمدارس الأدبية العربية الحديثة كـ«مدرسة الديوان» و«مدرسة المهجر» و«مدرسة أبوللو» في ظل سيادة التيار الإسلامي .
أبواب الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب بعد المقدمة والتمهيد إلى ثلاثة أبواب رئيسة، شملت أربع مدارس فنية :
- التمهيد: خُصص لبيان العوامل المؤثرة في المذاهب الأدبية، والتعريف بطبيعة وبيئة جنوب المملكة وتأثيرها في الوجدان الشعري .
- الباب الأول (مدرسة المحافظين): يضم ثلاثة فصول؛ يتناول الأول اتجاه التقليد وخصائصه وشعراءه مثل سليمان بن سحمان وابنه صالح، وعلي السنوسي، وحافظ بن أحمد الحكمي . ويشمل الفصل الثاني خصائص مدرسة المحافظين الحرفيين ونماذج من شعرائها مثل محمد سرور الصبان ومعيض بن علي البختيان، بينما أُفرد الفصل الثالث لدراسة شعر آل الحفظي وأغراضهم وتصويرهم الفني .
- الباب الثاني (مدرسة التجديد المحافظ): يضم ستة فصول، عُني الفصل الأول منها بالخصائص الفنية للجمع بين أصول عمود الشعر العربي ودعائم التجديد، بينما خُصصت الفصول التالية لدراسة تفصيلية لشعراء هذه المدرسة، وهم: محمد بن علي السنوسي، ومحمد بن أحمد العقيلي، وزاهر عواض الألمعي، ويحيى إبراهيم الألمعي، إضافة إلى فصل لشعراء آخرين مثل علي خضران القرني وعلي عبد الله مهدي وجبران محمد حسن قحل .
- الباب الثالث (مدرسة التحرر في التجديد): يضم ثلاثة فصول؛ خُصص الفصل الأول للخصائص الفنية للمدرسة وتمايزها عن الرومانتيكية الأوروبية وعوامل تكوينها، وتناول الفصلان الثاني والثالث دراسة نقدية لتجربة الشاعر أحمد العسيري والشاعر أحمد بهكلي من حيث الأغراض والتصوير والإيقاع الموسيقي والوحدة الفنية .
تم تحديث الإجابة