المعارك الأدبية
- توفي المؤلف
- 1422 هـ
- الطبعات
- مكتبة الأنجلو المصرية
«المعارك الأدبية» هو كتاب للباحث والأديب المصري أنور الجندي (ت. 1422 هـ / 2002 م)، يوثق فيه طائفةً من الخصومات والمساجلات الفكرية والنقدية التي شهدتها الساحة الفكرية والأدبية في مصر والعالم العربي في العصر الحديث .
موضوع الكتاب ومحاوره
يتناول الكتاب الخصومات الأدبية والفكرية بوصفها قطاعًا حيًا من الحياة الفكرية في الأدب العربي، ويقسّم المعارك التي خيضت إلى مجالات متعددة شملت قضايا النثر، والشعر، واللغة العربية، والقومية العربية، ومفاهيم الثقافة، ونقد الكتب . وتدور هذه المساجلات في إطارين رئيسين: صراع بين معسكر المحافظين ومعسكر المجددين، وصراعات أخرى داخل المعسكر التجديدي نفسه بين معتدليه ومتطرفيه .
ويبرز الكتاب أعلام معسكر المحافظين، مثل: أحمد زكي باشا، ومحمد فريد وجدي، ومصطفى صادق الرافعي، ومحمد أحمد الغمراوي، وشكيب أرسلان، ومحمد رشيد رضا، في مقابل أعلام معسكر المجددين، ومنهم: عباس محمود العقاد، وإبراهيم عبد القادر المازني، وزكي مبارك، ومحمد حسين هيكل، وطه حسين، وسلامة موسى . ويرى الجندي أن هذه المعارك بدأت مبكرًا منذ عام 1914م بأطروحة الدكتوراه التي قدمها منصور فهمي في باريس بإشراف المستشرق ليفي بريل حول المرأة في التقاليد الإسلامية، والتي عُدّت فاتحة «تيار التغريب» .
أبواب الكتاب وهيكله
قسّم المؤلف مادته إلى مدخل وعشرة أبواب رئيسة، انتظمت المعارك وفق القضايا الفكرية والنقدية:
- الباب الأول: معارك الوحدة والتجزئة؛ ويتضمن قضايا الوحدة العربية، والجدل بين العربية والفرعونية، والعروبة والمصرية .
- الباب الثاني: معارك اللغة العربية؛ ويشمل دعوات تمصير اللغة، ودور مجمع اللغة العربية، وقضية الكتابة بالحروف اللاتينية .
- الباب الثالث: معارك مفاهيم الثقافة؛ ويدرس الموازنة بين ثقافتي الشرق والغرب، والنزعات الثقافية المختلفة، وكتابة السيرة والتاريخ، وقضايا الترجمة، وغايات الأدب وماهيته .
- الباب الرابع: معارك الأسلوب والمضمون؛ ويركز على مساجلات الأسلوب والمضمون بين أقطاب الأدب كـمصطفى صادق الرافعي وسلامة موسى وشكيب أرسلان .
- الباب الخامس: معارك النقد؛ ويتناول قضايا مقومات الأدب، والنقد الذاتي والموضوعي، ومذاهب الأدب ونظريات الفن .
- الباب السادس: معارك النقد حول الكتب؛ ويعرض للسجالات التي أثارتها مؤلفات بعينها، مثل: كتاب «في الشعر الجاهلي» لطه حسين، و«الإسلام وأصول الحكم» لـعلي عبد الرازق، و«النثر الفني» لزكي مبارك، و«أوراق الورد» للرافعي، و«ثورة الأدب» لهيكل، و«مع المتنبي» لـمحمود محمد شاكر، و«مستقبل الثقافة في مصر» .
- الباب السابع: المعارك بين المجددين والمحافظين؛ وفيه معارك الرافعي مع خصومه، وقضايا التراث، وحقوق المرأة، ومسائل الدين والمدنية والعلم .
- الباب الثامن: معارك بين المحافظين حول اللغة؛ ويتناول الخلاف اللغوي بين أحمد زكي باشا ومحمد مسعود .
- الباب التاسع: معارك نقد الشعر؛ ويستعرض الخلافات حول شعر أحمد شوقي، ومعركة عبد الرحمن شكري والمازني، ومسألة إمارة الشعر، ونقد ديوان «وحي الأربعين» للعقاد .
- الباب العاشر: معارك النقد في المجددين؛ ويتتبع الخصومات بين رواد التجديد أنفسهم كالحكيم وطه حسين، وزكي مبارك والعقاد والمازني، ويختم بالمعارك الدائرة بين شيوخ الأدب وشبابه .
الطبعات والأعمال المتممة
أصدر الجندي لاحقًا حلقة متممة لهذا العمل بعنوان «المساجلات الأدبية»، ضمّنها نحو خمسين معركة أدبية أخرى من المرحلة ذاتها . كما صدرت الطبعة الثانية من كتاب «المعارك الأدبية» عام 1982م، محتفظةً بنصوص الطبعة الأولى دون تعديل أو إضافة .
وقد وُجهت إلى منهج الكتاب بعض الملاحظات النقدية؛ إذ أُخذ على المؤلف إغفاله عزو بعض النصوص والاقتباسات الطويلة إلى مصادرها ومراجعها الأصلية وتواريخ نشرها بدقة عند نقله لآراء الكتاب كالعقاد ومحب الدين الخطيب وأحمد أمين .
تم تحديث الإجابة