المآخذ على تحقيق ضاري الدوري لكتاب التجريد لابن الفحام
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- المآخذ على تحقيق ضاري الدوري لكتاب التجريد لابن الفحام
المآخذ على تحقيق ضاري الدوري لكتاب التجريد لابن الفحام هو بحث نقدي في علم القراءات وصناعة التحقيق ألّفه الدكتور محمد عيد محمد عبد الله، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الطائف، صدر عام 1428 هـ / 2007 م، ويتناول فيه بالدراسة والنقد الأخطاء وأوجه القصور التي وقعت في النشرة التي حققها الدكتور ضاري إبراهيم العاصي الدوري لكتاب «التجريد لبغية المريد في القراءات السبع» لـابن الفحام الصقلي، الصادرة عن دار عمار بعمان عام 1422 هـ / 2002 م .
دوافع التأليف وسياقه
ترجع خلفية تأليف الكتاب إلى أن مؤلفه محمد عيد عبد الله كان قد حقق كتاب «التجريد» ونال به درجة الماجستير في أصول اللغة عام 1991 م بإشراف الدكتور عبد الحميد أبو سكين، غير أن انشغاله بأطروحة الدكتوراه لتسع سنوات حال دون نشره له حينها . وبعد حصوله على الدكتوراه ورغبته في إخراج الكتاب، أُخبر بصدور تحقيق الدوري، فلما طالع تلك النشرة وجد فيها تصرفات مخلة بالمتن؛ من سقط وزيادة وتغيير وتبديل وتحريف دون إشارة أو تعليق، مع ترك مواضع غامضة دون بيان .
وعندما عرض نماذج من هذه المآخذ على الدكتور عبد الله ربيع والدكتور محمد أحمد خاطر أشارا عليه بتصنيف بحث يبين عيوب هذا التحقيق خدمةً لكتاب التجريد ولعلم القراءات . كما نبّه المؤلف إلى ظهور طبعة أخرى للتجريد بتحقيق عبد الرحمن بدر عن دار الصحابة للتراث بطنطا عام 1426 هـ / 2005 م، وبيّن أنها وافقت تحقيق الدوري وتابعته في سائر أخطائه، مقتصرةً في اختلافها عليه بزيادة تعليقات على الأوجه والقراءات التي وردت بالتجريد ولم ترد في «حرز الأماني» .
منهج الكتاب ومصادره
اعتمد المؤلف في حصر مآخذه وتصويب نصوص كتاب ابن الفحام على مقارنة المطبوع بأربع نسخ خطية، هي :
- نسخة معهد دمياط الديني (رقم 12).
- نسخة دار الكتب المصرية (رقم 660 قراءات)، وهي النسخة التي اتخذها الدوري أصلًا في عمله، فركّز المؤلف عليها لتبيين مواضع مخالفته لأصله.
- نسخة تيمور بدار الكتب المصرية (رقم 302 تفسير تيمور).
- نسخة مكتبة الأزهر (رقم 270 قراءات).
ودعم المؤلف مناقشاته وتصويباته بالرجوع إلى أمهات مصادر القراءات، مثل: كتاب النشر في القراءات العشر لـابن الجزري، وكتاب السبعة في القراءات لـابن مجاهد، وكتاب التيسير في القراءات السبع لـأبي عمرو الداني .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته النقدية إلى مقدمة وخاتمة تضمنت أهم النتائج، وبينهما ستة محاور تمثل المآخذ الرئيسة التي تعقب بها التحقيق، وهي مرتبة كالتالي :
- المأخذ الأول (السقط لبعض نصوص الكتاب): تناول فيه المواضع التي أهمل فيها المحقق المقارنة السليمة بين النسخ، فسقطت حروف وكلمات وعبارات وفقرات أو أمثلة قرآنية أدت إلى الإخلال بمراد ابن الفحام أو تلبيس المعنى .
- المأخذ الثاني: تغيير بعض الأمثلة القرآنية .
- المأخذ الثالث: تغيير بعض نصوص الكتاب .
- المأخذ الرابع: خطأ التخريج لبعض الأحرف القرآنية .
- المأخذ الخامس: الخطأ في بعض التعليقات أو إغفال التعليق في مواضع تستوجبه .
- المأخذ السادس: عدم مطابقة الوصف لرسم اللفظ القرآني المختلف في قراءته .
تم تحديث الإجابة