المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم بحثٌ ودراسة معجمية أعدّها الدكتور عبد الرحمن الحجيلي، قُدّم للمشاركة في ندوة علمية أقامتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، ويُعنى برصد نشأة المعاجم القرآنية المفهرسة، وتتبع مناهجها، والموازنة بين طرائق ترتيبها .
موضوع الكتاب وأهدافه
يهدف البحث إلى تتبع التأليف في الألفاظ القرآنية عبر مراحله التاريخية المختلفة، والتعريف بأبرز مصنفات الفهرسة القرآنية ومناهجها، مع الموازنة بين طريقتي الترتيب الجذري والترتيب النطقي، وتقديم مقترح لمعجم مفهرس شامل يسد حاجات الباحثين في علوم القرآن الكريم .
هيكل الكتاب ومحتواه
بُني الكتاب على توطئة وثلاثة مباحث رئيسة وخاتمة :
- التوطئة: خصصها المؤلف لبيان الدلالة اللغوية والاصطلاحية لكل من لفظتي «المعجم» و«الفهرس»، موضحًا أن العلاقة بينهما هي العموم والخصوص الوجهي؛ حيث يشترك كلاهما في ترتيب ألفاظ مخصوصة هجائيًا، غير أن المعجم يرتبها ويشرح معانيها، بينما يقتصر الفهرس على الدلالة على مواضع ورودها دون شرح . كما تناول مصطلح «المعجم المفهرس» بوصفه أداة حصر شامل للجمل والنصوص الدالة على الكلمة، وأولية دخوله إلى العربية مع معجم ألفاظ الحديث النبوي ثم معجم محمد فؤاد عبد الباقي .
- المبحث الأول (بواكير المعجمات القرآنية ومناهج المصنفين): تناول فيه بدء الحركة المعجمية بتآليف غريب القرآن منذ القرن الأول الهجري؛ لكون فهم معاني الألفاظ الغامضة كان المنطلق الأول لخدمة النص القرآني، مع استعراض مناهج اللغويين والمفسرين في ترتيب تلك المواد .
- المبحث الثاني (المعاجم القرآنية المفهرسة: تعريف ونقد): تتبع فيه نشوء الحاجة في العصر الحديث إلى الفهرسة الشاملة لجميع ألفاظ المصحف الشريف بعد أن كان المتقدمون يعتمدون على الحفظ، مبيّنًا جهود المستشرقين في ذلك، ومُفصّلًا الحديث والتقويم لثلاثة من أبرز هذه المصنفات بحسب أسبقيتها في الطباعة، وهي: «نجوم الفرقان في أطراف القرآن» للمستشرق غوستاف فلوجل، و«فتح الرحمن لطالب آيات القرآن» لعلمي زادة، و«المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم» لمحمد فؤاد عبد الباقي .
- المبحث الثالث (المعاجم المفهرسة بين الترتيب الجذري والترتيب النطقي): أجرى فيه موازنة بين المعاجم التي تعتمد الترتيب الجذري المعتمد على أصول الكلمة دون زوائدها، والمعاجم التي تسير وفق الترتيب الألفبائي النطقي بحسب الصورة اللفظية الظاهرة، ومثّل للنوع الثاني بـ«المورد المفهرس لألفاظ القرآن الكريم» للدكتور روحي البعلبكي .
الخاتمة والنتائج
خلص البحث في خاتمته إلى إبراز مسار تطور الفهرسة المعجمية القرآنية من الترتيب الموضعي البسيط للآيات والسور إلى الترتيب الهجائي التأثيلي، وانتهى إلى وضع معالم وتوصيات محددة لإعداد معجم مفهرس شامل ومستوعب لجميع ألفاظ القرآن الكريم وأدواته وحروفه .
تم تحديث الإجابة