اللغات في القرآن
- توفي المؤلف
- 386 هـ
- الطبعات
- مطبعة الرسالة
اللغات في القرآن هو مصنَّف في غريب ألفاظ القرآن الكريم وبيان لهجات القبائل واللغات الواردة فيه، رواه المقرئ اللغوي ابن حسنون (295–386 هـ / 908–996 م؛ وقيل في وفاته 368 هـ) بإسناده إلى الصحابي عبد الله بن عباس .
نسبة الكتاب وروايته
يُعدّ الكتاب تهذيباً ومرويةً لتفسيرات ابن عباس اللغوية ، وقد نُقل برواية أبي محمد إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد الحداد المقرئ عن أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون المقرئ . وساق إسناده: عن أبي العباس أحمد بن عبيد، عن الحسن بن محمد، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي جعفر محمد بن أيوب المقرئ، عن عبد الملك بن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس في بيان نزول القرآن بلسان قريش وما وافقه واحتواه من سائر اللغات .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب الكلمات القرآنية التي نُسبت إلى لغات قبائل العرب وألسنتها، ومنها لغات: قريش، وهذيل، وكنانة، والأوس، والخزرج، وخثعم، وقيس عيلان، وسعد العشيرة، وجرهم، واليمن، وأزد شنوءة، وكندة، وتميم، وحمير، ومدين، ولخم، وحضرموت، وسدوس، والحجاز، وأنمار، وغسان، وبني حنيفة، وتغلب، وطيء، وعامر بن صعصعة، ومزينة، وثقيف، وجذام، وأشعر، ومذحج، وهمدان، والعمالقة . كما يورد الألفاظ التي وافقت لغات أخرى كالحبشية، والسريانية، والعبرية، والنبطية، والفارسية، والقبطية، والرومية .
رُتّبت مادة الكتاب بحسب ترتيب سور المصحف الشريف من أوله إلى آخره، مقتصراً على إيراد الكلمة القرآنية وشرح معناها ونسبتها إلى القبيلة أو اللسان الخاص بها ؛ ففي سورة البقرة يفسر «السفهاء» بالجاهلين بلغة كنانة، و«رغداً» بالخصب بلغة طيء، و«الطور» بالجبل موافقةً للغة السريانية ، وفي سورة الأنفال يذكر أن «رِجْزَ الشيطان» يعني تخويفه بلغة قريش، و«فرقاناً» يعني مخرجاً بلغة هذيل ، وفي سورة يس يفسر «يس» بيا إنسان بلغة الحبشة .
طباعة الكتاب
حققه الدكتور صلاح الدين المنجد ونشره في القاهرة سنة 1946م ، ثم صدرت منه طبعة موسعة في بيروت سنة 1972م، وأخرى سنة 1398 هـ / 1978م .
تم تحديث الإجابة