توفي المؤلف
-
الطبعات
دار طيبة للنشر والتوزيع

اللحية لماذا رسالة فقهية دعوية موجزة للشيخ الدكتور محمد إسماعيل المقدم، تعالج حكم إعفاء اللحية وحرمة حلقها في الشريعة الإسلامية بأسلوب مبسط ومختصر موجه لعامة القراء .

تأليف الكتاب وسياقه

أعدّ المؤلف هذه الرسالة بوصفها اختصارًا لكتابه الموسع «أدلة تحريم حلق اللحية»؛ حيث عمد إلى تقريب مسائله بحذف البحوث المفصلة والتخريجات المطولة والعزو الدقيق والاستطرادات، وأعاد صياغته بعبارة ميسرة . وقد فرغ من تهذيبه في مدينة الإسكندرية بتاريخ 24 شعبان 1413 هـ / 15 فبراير 1993 م، وصدرت طبعته الأولى عن دار طيبة للنشر والتوزيع في الرياض عام 1413 هـ / 1993 م .

موضوعات الكتاب ومضمونه

انتظم الكتاب في عناوين ومحاور تناول من خلالها أدلة وجوب إعفاء اللحية ومفاسد حلقها:

  • إعفاء اللحية طاعة وسنة نبوية: بَيَّن المؤلف أن إعفاء اللحية امتثال لأمر النبي ﷺ الثابت بصيغ متعددة تفيد الوجوب (منها: أعفوا، وفروا، أرخوا، أوفوا)، وأن حلقها معصية ورغبة عن سنته وهديه الظاهر وصفته الخلقية .
  • الفطرة وسمت الأنبياء: استدل بكون إعفاء اللحية من خصال الفطرة الإنسانية التي دلت عليها الأحاديث الصحيحة كحديث عائشة رضي الله عنها، وأنها هدي الأنبياء السابقين كسيدنا إبراهيم وهارون عليهما السلام، وسبيل الصحابة وسلف الأمة .
  • النهي عن تغيير خلق الله والتشبه: أورد الأدلة على أن حلق اللحية يعد تغييراً لخلق الله دون إذن شرعي، وتشبهًا محرمًا بالكافرين من المجوس والمشركين وأهل الكتاب، فضلاً عما فيه من تشبه الرجال بالنساء بمحو الفارق الظاهر بينهما .
  • الزينة والكرامة وأحكام الفقهاء: استعرض منزلة اللحية كزينة ووقار للرجل، ونقل تعظيم الفقهاء لشأنها؛ ومن ذلك إيجاب الدية الكاملة في إتلافها عند أبي حنيفة وأحمد بن حنبل وسفيان الثوري، واستحسان رد شهادة من اعتاد حلقها لدى بعض المالكية، ونقل إجماع العلماء الذي حكاه ابن حزم على أن حلق اللحية مُثلة محرمة .

تم تحديث الإجابة