الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا
الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا هو دراسة قرآنية موضوعية أعدّها الباحث هود محمد منصور قباص أبو راس، ونال بها درجة الدكتوراه من قسم القرآن والحديث في أكاديمية الدراسات الإسلامية بـجامعة ملايا في كوالالمبور عام 2011م . يتناول العمل الآيات القرآنية الموجهة إلى أهل الكتاب بالجمع والتحليل، مبيناً مضامينها ومواقفهم منها قديماً وحديثاً في مجالات العقيدة والشريعة والأخلاق .
أهداف الكتاب ومنهجه
يهدف الكتاب إلى جمع آيات الخطاب القرآني المتعلقة بأهل الكتاب وترتيبها، واستجلاء دلالاتها والرد على الشبهات المثارة حول سلامة التوراة والإنجيل من التحريف اللفظي، مع بيان استمرار صفات أهل الكتاب ومعتقداتهم عبر العصور . اعتمد المؤلف المنهج الاستقرائي التحليلي؛ حيث استقرأ الآيات التي خاطبت أهل الكتاب بأسمائهم المتعددة (مثل بني إسرائيل، واليهود، والنصارى، وأهل الإنجيل)، ثم درس تلك الخطابات دراسة موضوعية تحليلية لتحديد أساليبها، سواء وردت من الله مباشرة، أم عبر رسله، أم بلسان المؤمنين .
أبواب الكتاب ومحتواه
قُسم الكتاب إلى مقدمة وخمسة فصول رئيسة وخاتمة:
- الفصل الأول: تناول ألفاظ الخطاب القرآني وأساليبه المتنوعة (كالنداء، والأمر، والنهي، والاستفهام)، وعرّف باليهود والنصارى وفرقهم قديماً وحديثاً .
- الفصل الثاني: بحث دعوة أهل الكتاب إلى التوحيد ونبذ الغلو في الدين، وأحكام مناظرتهم وجدالهم بالتي هي أحسن، مستعرضاً نماذج تاريخية ومعاصرة من تلك المناظرات .
- الفصل الثالث: خُصص لخطاب القرآن في دعوتهم للإيمان بالقرآن والكتب المنزلة، وعرض مواقف المنصفين منهم، إلى جانب رصد المحاولات الحديثة للطعن في القرآن ومحاولة تحريفه .
- الفصل الرابع: استعرض قضية تحريف التوراة والإنجيل وأنواعه، مقدماً أمثلة وشواهد على وقوع التحريف قديماً وحديثاً مع إيراد اعترافات وشهادات من علماء أهل الكتاب ومصادرهم المعتمدة .
- الفصل الخامس: درس الجانب الأخلاقي في الخطاب القرآني، مركّزاً على ظاهرة نقض العهود والمواثيق وأدلتها التطبيقية في التاريخ القديم والواقع المعاصر .
نتائج الدراسة
خلصت الدراسة إلى أن الخطاب القرآني خطاب عالمي محيط بمختلف جوانب حياة أهل الكتاب الاعتقادية والسلوكية، وأن مواقف المعاندين منهم اتسمت بالسلبية ومناقضة التوجيهات القرآنية ونقض المواثيق، مع تشابه في المنطلقات العقدية والسلوكية بين أسلافهم وخلفهم عبر التاريخ .
تم تحديث الإجابة