الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن
الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن مصنَّفٌ عقدي من تأليف عبد الهادي بن حسن وهبي، أفرده لتقرير إثبات صفة العلو والفوقية لله سبحانه وتعالى وسياق الأدلة النقلية عليها ومناقشة المخالفين فيها .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن المؤلف في مقدمته أن غايته من وضع الكتاب هي بيان صفة العلو والفوقية لله تعالى؛ ليزداد المؤمنون إيمانًا، ولبيان بطلان مسلك من نفى هذه الصفة متأولًا العلو بنفي الجهة والمكان، وهو ما عدّه تعطيلًا لاستواء الله على عرشه ومباينته لخلقه . وسلك في تقرير ذلك مسلك أئمة السلف في إثبات صفات الكمال لله كما وردت في نصوص الكتاب والسنة، من غير تمثيل ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تشبيه .
محتوى الكتاب وأدلته
بنى المؤلف مباحث كتابه على استقراء الأدلة القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على العلو، وقسّمها إلى وجوه وأنواع متعددة، مع إيراد شروح المفسرين وأقوال أئمة الحديث كـابن خزيمة وابن جرير الطبري وابن قيم الجوزية ، ومن هذه الوجوه:
- التصريح بالفوقية مقرونة بأداة «مِنْ»: كقوله تعالى: يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ؛ للدلالة على الفوقية بالذات .
- التصريح بالفوقية مجردة عن الأداة: كقوله تعالى: وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ، وما ورد في السنة من الحكم «من فوق سبع سماوات» .
- التصريح بالعروج والصعود إليه: كقوله تعالى: تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ، وقوله: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ، مقرونة بالأحاديث النبوية في صعود الملائكة بالأعمال والأذكار .
- التصريح برفع بعض المخلوقات إليه: كقوله تعالى: بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ .
- التصريح بالعلو المطلق: كاسميه «العلي» و«الأعلى»، وتفصيل مراتب العلو الثلاث: علو الذات، وعلو القدر، وعلو القهر .
كما يورد المصنف أدلة أخرى كرفع الأيدي في الدعاء، وإثبات صفة النزول، والإشارة الحسية إلى العلو في حجة الوداع، وحديث الجارية وسؤالها بلفظ «أين الله» .
المكانة
يُعدّ الكتاب ضمن المؤلفات والرسائل الحديثة المفردة في تقرير صفة العلو على طريقة أهل السنة والحديث، إلى جانب المصنفات المتقدمة في الباب؛ مثل كتاب العلو للعلي الغفار لـالذهبي، وإثبات صفة العلو لـابن قدامة المقدسي، واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم .
تم تحديث الإجابة