الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)
- توفي المؤلف
- 1206 هـ
- الطبعات
- جامعة الإمام محمد بن سعود
كتاب الكبائر هو مصنَّف في بيان كبائر الذنوب والتحذير منها للشيخ محمد بن عبد الوهاب (1115–1206 هـ / 1703–1792 م) ، استدل فيه بنصوص القرآن الكريم والحديث النبوي وأقوال السلف .
موضوع الكتاب ومنهجه
افتتح المؤلف كتابه بالاستدلال بآيات القرآن الكريم الدالة على انقسام الذنوب، كقوله تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وقوله: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ، ثم أورد ضابط الكبيرة بما رواه ابن جرير الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما: «الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار أو لعنة أو غضب أو عذاب»، وروايته عنه: «هي إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار»، ورواية عبد الرزاق الصنعاني عنه: «هي إلى سبعين أقرب منها إلى سبع» .
سار المؤلف في ترتيب كتابه على تبويب المعاصي والكبائر؛ فافتتح التبويب بـ«باب أكبر الكبائر» مستدلاً بحديث أبي بكرة رضي الله عنه في الصحيحين: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس فقال: ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور . ويعتمد منهج الكتاب على إيراد عنوان الباب ثم تصديره بالآيات القرآنية المتعلقة بالذنب، ثم إيراد حديث نبوي أو أكثر للاستدلال على كون الفعل كبيرة، مع إيراد بعض أقوال السلف وآثارهم .
التوثيق والنسخ المخطوطة
عَدَّ المؤرخون كتاب الكبائر ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ وممن نصّ على نسبته إليه حسين بن غنام في تاريخه «روضة الأفكار والأفهام»، وعثمان بن بشر في «عنوان المجد في تاريخ نجد» .
وللكتاب عدة نسخ خطية، منها مخطوطة مكتبة الشيخ محمد بن إبراهيم (مخطوطة المفتي)، ومخطوطة الشيخ محمد بن عبد اللطيف، ومخطوطة عبد الرحمن الحصين ، وقد طُبع الكتاب مفردًا وضمن مجموع «مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب» (القسم الأول: العقيدة) .
تم تحديث الإجابة