الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف

توفي المؤلف
-
الطبعات
الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات

الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف دراسة عقدية وبحث تاريخي أعدّه علي بن عبد العزيز الشبل، عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، لتتبع الأصول التاريخية لمفاهيم الغلو والتطرف والإرهاب، وبيان وسطية الإسلام واعتداله في مقابل تلك الانحرافات الفكرية .

سياق التأليف وموضوع الكتاب

أُعدّ هذا البحث ليُقدَّم ضمن بحوث المؤتمر العالمي عن «موقف الإسلام من الإرهاب» الذي نظّمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . وتناول فيه المؤلف بيان خصوصية الأمة الإسلامية بالوسطية والعدل، وتتبع الجذور التاريخية لنشأة الغلو في الأمم والديانات السابقة بدءاً من قوم نوح واليونان وأهل الكتاب، ثم تسرّب هذه الأفكار إلى بعض الفرق الإسلامية وتأثيرها في نشأة بدع الخوارج والرافضة والمعتزلة، فضلاً عن تحرير المصطلحات المعاصرة ذات الصلة بمفاهيم التطرف والإرهاب .

بنية الكتاب ومضامينه

قسّم المؤلف الكتاب إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة:

  • المقدمة والتمهيد: تضمّنت المقدمة خطة البحث وأهميته في بيان وسطية الإسلام المستمدة من منهاج السنة والاستقامة . واشتمل التمهيد على تحرير مصطلحات البحث في ستة مباحث: معنى الغلو وحقيقته والتحذير منه في الوحيين، ومعنى التطرف، ومعنى الإرهاب وتحديد معناه المعاصر، ومعنى العنف وأقسامه، والعلاقة بين الغلو والتطرف والإفراط، والفرق بين الاستقامة وبين الغلو والتطرف والإرهاب .
  • الفصل الأول (تاريخ التطرف والغلو الديني): تناول فيه الغلو في قوم نوح عليه السلام وآثاره، والغلو والتطرف لدى اليونان، ثم الغلو والتطرف لدى أهل الكتاب من النصارى واليهود وآثاره في مجالات العقيدة والفكر والشريعة .
  • الفصل الثاني (نشأة التطرف والغلو في الدين عند المسلمين): استعرض أثر العقائد والديانات السابقة في المسلمين؛ فبحث غلو الخوارج ومظاهره، وأثر غلو الرافضة ودور عبد الله بن سبأ في إشعال أول مظاهر الغلو في الإسلام، وعلاقة ذلك بالعقائد القديمة، إضافة إلى تطرف المعتزلة وغلوهم وآثاره .
  • الفصل الثالث (التطرف والغلو في باب الأسماء والأحكام وآثاره): تضمّن خمسة مباحث تناولت المراد بالأسماء والأحكام وثمرتها في مسائل الإيمان والكفر، وبيان أقوال الفرق الغالية ومناقشتها، والرد على استدلالات الوعيدية من الخوارج والمعتزلة، وبيان أثر الغلو في هذا الباب لدى الوعيدية .
  • الخاتمة: أوجزت نتائج البحث وتوصياته؛ مؤكدة أن الغلو هو مجاوزة الحد الشرعي المذموم، وأن التطرف مفهوم عام والغلو أخص منه، مع التمييز بين الإرهاب المشروع المتمثل في الجهاد في سبيل الله لإرهاب الأعداء المحاربين، والإرهاب الممنوع القائم على تخويف الآمنين والظلم والحرابة والسعي في الأرض فساداً، والتحذير من إطلاق هذه المصطلحات في غير موضعها للطعن في الإسلام وأحكامه .

تم تحديث الإجابة