الجموع البهية للعقيدة السلفية

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة ابن عباس

الجموع البهية للعقيدة السلفية كتابٌ جمعه ورتّبه أبو المنذر محمود بن محمد بن مصطفى المنياوي، استلّ فيه مباحث العقيدة ومسائلها المنثورة في تفسير أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للعلامة محمد الأمين الشنقيطي وتتمته لتلميذه عطية محمد سالم.

فكرة الكتاب ومنهج الجمع

نشأت فكرة المصنّف عقب قراءته لتفسير «أضواء البيان»، حيث وضع في البداية كشافاً تحليلياً لموضوعاته وفنونه المتعددة؛ كالعقيدة، والفقه، وأصول الفقه، والأساليب العربية، والقواعد الفقهية، وعلوم القرآن. ولما وجد أن المادة العقدية في التفسير غزيرة وتستوعب غالب مباحث الاعتقاد على منهج السلف، مع عدم إفراد الشنقيطي لمؤلَّف مستقل في العقيدة، استشار عدداً من مشايخه فشجعوه على استخراج تلك المادة وترتيبها في مصنّف جامع.

اعتمد المنياوي في إعداد الكتاب على إيراد نصوص الشنقيطي من التفسير، وضمّ إليها ما كتبه تلميذه الشيخ عطية محمد سالم في تتمته لـ«أضواء البيان»، نظراً لملازمته لشيخه ومعرفته بمسلكه التفسيري، واعتماد التتمة على إملاءات الشنقيطي التي كان يلقيها في الرياض. والتزم الجامع بعدم التدخل في نصوصهما المنقولة، وتولى وضع عناوين للأبواب والفصول، وتخريج الأحاديث النبوية وتحقيقها، والتعليق عند الحاجة. وقد نوّه بمشورة ومراجعة شيوخه له في هذا العمل، وخصّ منهم: إبراهيم بن زكريا، ومحمد بن عبد الحكيم القاضي، وأشرف بن جلال.

محتوى الكتاب

افتتح المنياوي الكتاب بمقدمة بيّن فيها خطته، ثم صدّره بترجمة موسعة للشيخ محمد الأمين الشنقيطي، استعرض فيها نسبه ومولده، ونشأته وطلبه للعلم وشيوخه في موريتانيا، وتورعه عن الفتوى، وأعماله في القضاء والتدريس في بلاده ثم رحلته للحج واستقراره في المملكة العربية السعودية، وتدريسه في المسجد النبوي والمعهد العلمي بالرياض والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، مع ذكر أبرز تلاميذه ومصنفاته. ثم رتّب سائر المباحث العقدية المستلّة من التفسير على أبواب وفصول منتظمة، تُبرز تقريرات الشنقيطي في قضايا التوحيد وأصول الإيمان ومسائل المعتقد السلفي.

تم تحديث الإجابة