الجوس في المنسوب إلى دوس

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجوس في المنسوب إلى دوس

الجوس في المنسوب إلى دوس كتاب في الأنساب والتراجم، صنفه الباحث والفقيه المعاصر مرزوق بن هياس الزهراني، خصصه لحصر وضبط تراجم الأعلام والرواة المنتسبين إلى قبيلة دَوْس من زهران .

دوافع التأليف وتسمية الكتاب

ذكر المؤلف أن فكرة تصنيف الكتاب نشأت من ملاحظته تكرار نسب الرواة في كتب الحديث والتراجم بصيغ متعددة مثل «الزهراني»، و«الدوسي»، و«العتكي»، و«الأزدي»؛ فجمع مادة علمية على مدى أكثر من عشرين سنة، ثم شرع في تحرير الكتاب عام 1431 هـ بعد تفرغه من عمله الجامعي . واختار الكتابة عن بني دوس من زهران لقرابة النسب بكونه من بني حسن من زهران، ولما اختصت به قبيلة دوس من الفضل؛ كدعاء النبي ﷺ لهم بقوله: اللهم اهد دوسا وأت بهم ، وقوله ﷺ: لقد هممت ألا أقبل هدية إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسي . وسماه «الجوس في المنسوب إلى دوس» استعارةً من معنى الجَوْس في اللغة، وهو التردد وطلب الشيء والبحث والاستقصاء .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب التعريف بمن انتسب إلى دوس بن عُدثان بن عبد الله بن زهران من الصحابة ورواة الحديث والعلماء والشخصيات التاريخية، وتتبع انتشار بطونهم بعد خروجهم من السروات إلى عمان، وكرمان، وبلاد فارس، والعراق، والشام، ومصر، والأندلس .

سلك المؤلف في ترتيب تراجم الأعلام ومنهجه في الكتاب ما يأتي:

  • ترتيب مادة الكتاب والتراجم هجائيًا على حروف المعجم .
  • التدقيق في الأنساب والتمييز بين من ينتسب إلى القبيلة صراحةً وبين الحليف أو المولى مع مراعاة قيود الولاء لدى النسابين .
  • نقد الروايات والتدقيق في اختلافات كتب الأنساب والتصحيفات الواقعة في أسماء الأجداد وتفرعات البطون؛ ومن ذلك تحقيق ضبط «عُدثان» وبيان مواضع التصحيف فيها إلى «عدنان» .

تم تحديث الإجابة