الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

توفي المؤلف
646 هـ
الطبعات
دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

«الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة» هو كتاب في السيرة والأنساب، ألّفه المؤرخ النسّابة محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري التلمساني الشهير بالبُرّي (المتوفى: بعد 645 هـ، وقيل في حدود 680 هـ) ، يتناول فيه سياق النسب النبوي الشريف وأمهات النبي ﷺ وقبائل العرب، متبوعاً بأنساب وتراجم وفضائل العشرة المبشرين بالجنة .

تأليف الكتاب وظروفه

صنّف البري كتابه أثناء فترة وقوعه في الأسر بجزيرة «مَنُورْقة»، مستعيناً به على الأنس في وحشة الأسر ومستفيداً مما جمعه من مفترق الأخبار والآثار . وخصّ بنسخته وخزانته رئيس الجزيرة أبا عثمان سعيد بن حَكَم بن عمر بن حَكَم القرشي .

فرغ المؤلف من تأليف الكتاب في صدر يوم الجمعة 25 ذي الحجة سنة 644 هـ بجزيرة منورقة، ثم أتم نسخ نسخته بخط يده في صدر يوم السبت 8 ذي الحجة سنة 645 هـ بالثغر ذاته .

محتوى الكتاب ومنهجه

افتتح المؤلف كتابه ببيان نسب خاتم الأنبياء محمد ﷺ من جهة آبائه وأمهاته المتصلة به من مضر وعدنان، مع ذكر من ولد من أجداده وإخوتهم والقبائل المشتركة معه في النسب كقريش وبطونها وفروع ربيعة وسائر أنساب العرب . ثم أفرد تراجم خاصة للصحابة العشرة المبشرين بالجنة: أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، ففصل أنسابهم ومواضع التقائهم مع النبي ﷺ في النسب، ومناقبهم وفضائلهم ومروياتهم وأخبارهم .

وشّح البري مصنفه بتنبيهات على رجال الحديث والتعريف بهم، واعتمد في إيراد الروايات والآثار على الانتقاء من كتب التواريخ والصحاح دون إطالة ولا إكثار، وتضمين المسائل فوائد لغوية وشواهد شعرية في التراجم والأنساب .

نسبة الكتاب وطباعته

وقع خلط في نسبة الكتاب لدى حاجي خليفة في موسوعته كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون؛ حيث عزاه إلى كمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري (المتوفى 577 هـ)، وهو وهم نبّه عليه المحققون وكتب التراجم المعاصرة لثبوت تصنيف البري التلمساني له بخطه .

حُقّق الكتاب وعُلّق عليه ونُشر بعناية الدكتور محمد التونجي، وصدر في مجلدين عن دار الرفاعي بالرياض عام 1403 هـ / 1983 م .

تم تحديث الإجابة