الجامع لسيرة الإمام ابن قيم الجوزية خلال ستة قرون
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار عطاءات العلم
الجامع لسيرة الإمام ابن قيم الجوزية خلال ستة قرون كتابٌ من جمع وتحقيق علي بن محمد العمران، يجمع التراجم وسير الأخبار المودعة في كتب التاريخ والتراجم والطبقات التي كُتبت عن الإمام ابن قيم الجوزية (ت 751 هـ) منذ عصره حتى رأس سنة 1300 هـ .
سياق التأليف والصدور
صاغ جامعُه فكرتَه على غرار كتاب «الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون» الذي أُصدر قبله بنحو عقدين . وصدر الكتاب عن «عطاءات العلم» بتمويلٍ من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية ورعايةٍ وإشرافٍ عامين أرساهما الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد، ليكون خاتمة سلسلة «آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال» والعنوان الأخير من عناوينها البالغة 35 عنوانًا في 65 مجلدًا . وقد جُمع في المجلد نفسه عملٌ آخر متصل به بعنوان «مؤلفات الإمام ابن قيم الجوزية: نسخها الخطية وطبعاتها» من إعداد الباحث محمد عزير شمس .
محتوى الكتاب ومصادره
يضم الكتاب تسعًا وأربعين ترجمة لابن القيم استُخرجت من المصادر التاريخية المطبوعة والمخطوطة على امتداد ستة قرون، تبدأ من القرن الثامن الهجري وتقف عند رأس القرن الرابع عشر؛ لكون المصنفات اللاحقة لم تأتِ بجديد نوعي في مادتها التوثيقية . واشتملت مواده على نصوصٍ من مؤلفات تلاميذ المترجم له ومعاصريه، ومن أبرزها:
- ترجمة شيخه شهاب الدين أحمد بن رجب الحنبلي (ت 773 هـ) في «معجم شيوخه - المنتقى» .
- ترجمة الحافظ ابن رجب الحنبلي في «الذيل على طبقات الحنابلة» .
- ترجمتا صلاح الدين الصفدي في كتابيه «أعيان العصر» و«الوافي بالوفيات» .
- تراجم شمس الدين الذهبي في «المعجم المختص»، وابن كثير في «البداية والنهاية»، وابن شاكر الكتبي في «عيون التواريخ» .
كما تتابع التراجم في القرون اللاحقة، مثل تراجم ابن حجر العسقلاني في «الدرر الكامنة»، وابن ناصر الدين في «الرد الوافر»، وابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب»، ومحمد بن علي الشوكاني في «البدر الطالع»، وصديق حسن خان القنوجي في «أبجد العلوم» .
منهجه وأهدافه
اتبع جامعُ الكتاب طريقة الترتيب الزمني للتراجم حسب وفيات مؤلفيها بين سنتي 700 و1300 هـ، مع إدخال تراجم لمؤلفين توفوا بعد سنة 1300 هـ ممن صنفوا كتبهم قبل ذلك، مثل القنوجي ونعمان الألوسي . وعُني العمل بنسخ التراجم المخطوطة وضبط نصوصها، وتصحيح ما وقع في التراجم المطبوعة من تصحيف وتحريف دون الاستسلام لطبعاتها السابقة، مع توثيق أماكن حفظ المخطوطات وبيانات نشر الكتب في الحواشي، وتجنب تعقب آراء المؤلفين إلا في مواضع يسيرة لمقتضٍ علمي .
ويهدف الجمع إلى توفير مرجع شامل يُغني الباحثين عن تتبع المصادر المتفرقة، وإتاحة نصوص مخطوطة لم تُنشر من قبل، والمساعدة على المقارنة بين المصادر لمعرفة أصيلها وناقلها، وتوثيق نسبة مصنفات ابن القيم وحصرها بدقة، وتصحيح التصحيفات الواقعة في أخباره .
تم تحديث الإجابة