الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة
الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين هو موسوعة معجمية في علم الجرح والتعديل وتراجم الرواة المجروحين، صنّفها الباحث المعاصر شادي بن محمد بن سالم آل نعمان .
موضوع الكتاب والغاية منه
يهدف الكتاب إلى استيعاب وجمع المادة الحديثية والنقدية الواردة في المصنفات المفردة في الضعفاء والمتروكين والكذابين من الرواة، المطبوعة منها والمخطوطة، مع ضم فصول وأبواب الضعفاء المندرجة في بعض المصنفات التاريخية والحديثية العامة، لتيسير الوقوف على أقوال نقاد الحديث في الراوي الواحد مجتمعةً في موضع واحد .
مصادر الكتاب
استند العمل إلى تسعة وعشرين مصدراً رُتبت زمنياً بحسب وفيات مؤلفيها ، وشملت:
- «الضعفاء» لـمحمد بن إسماعيل البخاري .
- «أحوال الرجال» لـإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني .
- «أسامي الضعفاء» و«سؤالات البرذعي» لـأبي زرعة الرازي .
- باب «من يُرغب عن الرواية عنه» من كتاب «المعرفة والتاريخ» لـيعقوب بن سفيان الفسوي .
- «الضعفاء والمتروكون» لـأحمد بن شعيب النسائي .
- «الضعفاء» لـمحمد بن عمرو العقيلي .
- «المجروحون» لـابن حبان .
- «الكامل في ضعفاء الرجال» لـابن عدي، و«مختصر الكامل» لـالمقريزي .
- «الضعفاء والمتروكون» و«التعليقات على كتاب المجروحين» لـعلي بن عمر الدارقطني، وكتاب «من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن» لابن زريق الحنبلي .
- «تاريخ أسماء الضعفاء والمتروكين» لـعمر بن أحمد بن شاهين .
- الباب الخاص بالمجروحين والكذابين في أول «المدخل إلى الصحيح» لـالحاكم النيسابوري .
- «الضعفاء» لـأبي نعيم الأصبهاني .
- «الضعفاء والمتروكون» لـابن الجوزي .
- «الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء» لـمغلطاي بن قليج .
- «ديوان الضعفاء» و«ذيل الديوان» و«المغني في الضعفاء» و«ميزان الاعتدال» لـشمس الدين الذهبي .
- «ذيل ميزان الاعتدال» لـأبي زرعة العراقي .
- «نثل الهميان في معيار الميزان» و«الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث» لـسبط ابن العجمي .
- «لسان الميزان» لـابن حجر العسقلاني .
- «تحرير لسان الميزان» لمحمد بن رجب الزبيري .
- أبواب الضعفاء في أول «تنزيه الشريعة المرفوعة» لـابن عراق الكناني .
- «قانون الضعفاء والمتروكين» لـعلي بن محمد الفتني .
منهج التأليف والترتيب
رُتبت تراجم الرواة في الكتاب وفق حروف المعجم، ورُتبت النقول داخل الترجمة الواحدة ترتيباً تاريخياً حسب وفيات أصحاب المصادر المعتمدة . وعالج المصنف مسائل التداخل واختلاف صياغة الأسماء عبر توحيد الترجمة للراوي الذي تعددت سياقات اسمه أو نُسب إلى أبيه تارة وإلى جده تارة أخرى، مع التمييز بين المتشابهين في الاسم .
كما اعتنى الكتاب بتصحيح التصحيفات والتحريفات الواقعة في مطبوعات كتب الرجال المعتمدة ، وإفراد التراجم الضمنية التي أوردها المتقدمون داخل تراجم أخرى ، وإضافة أسباب الجرح المندرجة ضمناً في سياقات بعض المصنفين (كالتي يذكرها الجوزجاني) بين معقوفين أمام اسم الراوي .
تم تحديث الإجابة