الجامع لأحكام الطهارة

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة مكة

الجامع لأحكام الطهارة هو مصنف فقهي حديثي في أحكام الطهارة ومسائلها، ألّفه محمد بن علي حلاوة، واعتنى فيه بجمع المسائل الفقهية وتحريرها مع الاستدلال وتخريج الأحاديث والآثار والحكم عليها .

دوافع التأليف ومنهجه

بيّن المؤلف أن الدافع إلى تصنيف الكتاب هو منزلة الطهارة لكونها شرطًا لصحة الصلاة، ولتعلّق أحكامها بحالتي الصحة والسقم والسفر والإقامة، إضافةً إلى ما لمسه من تفريط كثير من المسلمين في تحصيل فقه الطهارة والقصور عن معرفة أحكامها وسننها وآدابها، فأراد أن يجعله دليلًا للمسلمين وأصلًا لطالب العلم .

وسار المؤلف في مصنفه على منهج حديثي فقهي يقوم على:

  • الالتزام بالأحاديث الصحيحة عن النبي ﷺ، مع إيراد بعض الأحاديث الضعيفة لبيان ضعفها أو لنقد الاستدلال بها .
  • تخريج الأحاديث والآثار الواردة عن الصحابة والتابعين والحكم عليها وفق قواعد علم الجرح والتعديل .
  • إيراد أقوال الأئمة والفقهاء وعزوها إلى مصادرها، والجمع بين النصوص التي ظاهرها التعارض .
  • ترجيح الآراء الفقهية وفق ما يقتضيه الدليل الشرعي .

هيكل الكتاب وأبوابه

رتّب المؤلف الكتاب على عشرة أبواب رئيسة متتابعة :

  1. المياه: وتناول فيه أقسام المياه وطبيعتها وأحكامها من حيث الطهورية والنجاسة .
  2. النجاسات.
  3. الآنية.
  4. قضاء الحاجة.
  5. خصال الفطرة.
  6. الوضوء.
  7. المسح على الحائل.
  8. الغسل.
  9. التيمم.
  10. الحيض .

وعلّل هذا الترتيب بأنه تسلسل منطقي؛ إذ يبدأ المتطهر بإحضار الماء، ثم يضعه في الإناء، ثم يتطهر بعد قضاء الحاجة، ويليه الوضوء والمسح على الخف إن وجد، ثم الغسل لمن أصابته جنابة، يتبعه التيمم كبديل عند فقد الماء، وخُتم بباب الحيض لاختصاصه بالنساء .

المراجعة والتقريظ

عَرَض المؤلف كتابه بعد إتمامه على مصطفى العدوي، فراجعه وقدّم له بكلمة أثنى فيها على حسن تبويبه وجودة إيراده للأدلة والأقوال وعزوها، وحكمه على الأحاديث والآثار والترجيح بينها، واصفًا العمل بأنه جمع بين الجانبين الحديثي والفقهي .

تم تحديث الإجابة