الجامع لأحكام الصيام

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامع لأحكام الصيام

الجامع لأحكام الصيام كتابٌ فقهي من تأليف أبي إياس محمود بن عبد اللطيف بن محمود عويضة، خَصَّصه لبيان أحكام الصيام ومسائله الفقهية المستندة إلى الأدلة الشرعية ومقارنتها بآراء الفقهاء .

التعريف بالكتاب وغايته

أصدر المؤلف هذا الكتاب عقب صدور كتابه الجامع لأحكام الصلاة، سالكًا فيه المنهاج نفسه ليكون مثالًا عمليًّا ونموذجًا لما يراه الطريقة الأصح لكتابة الفقه الإسلامي والدعوة إلى اتباعه بين الفقهاء والمجتهدين . وقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 2002م، ثم تلَتْها الطبعة الثانية عام 2005م عن مؤسسة الرسالة .

منهج المؤلف في الكتاب

بنى المؤلف منهجه على جملة من الركائز التي قررها في مقدمته، ومن أبرزها:

  • استيعاب النصوص وإعمالها: استعراض كافة النصوص الواردة في المسألة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وإعمالها جميعًا دون إهمال لعدم وجود تعارض في أصلها إلا في حالات النسخ النادرة .
  • الاعتماد على الصحيح والحسن: قصر الاستدلال على الأحاديث الصحيحة والحسنة، وترك الأحاديث المتفق على ضعفها ومنع الاحتجاج بها في الأحكام أو فضائل الأعمال، مع قبول ما اختلف فيه إن وافق الصحيح أو انفرد في بابه ورد ما خالفه .
  • المقارنة الفقهية: عرض أقوال الأئمة والفقهاء في كل مسألة لإثراء البحث وإظهار قوة الأحكام المستنبطة عند مقارنتها بغيرها .
  • طرق الاستنباط: استنطاق النصوص عبر ثلاثة وجوه؛ بتفسير نص بنص آخر وهو أقواها، أو تفسيره بالمعارف الشرعية، أو بالمعارف اللغوية الثابتة، مع تجنب التأويلات المتعسفة والتعصب المذهبي .
  • استلهام طريقة الصحابة: استعادة منهج التلقي الطبيعي للأدلة من غير تكلف أو تعقيدات تفريعية أصولية وجدلية، معتبرًا أن تحويل الفقه إلى صناعة معقدة كان السبب الرئيسي وراء إغلاق باب الاجتهاد .

موضوعات الكتاب وتبويبه

قسَّم المؤلف الكتاب إلى فصول ومباحث مفصلة تستوعب أبواب الصيام وتوابعه، ومنها: أحكام صيام رمضان العامة وتعريفه لغة وشرعًا، وما يُفطر الصائم (كالردة والأكل والشرب عمدًا والجماع والاستقاء والسعوط وتطبيقاتها المعاصرة)، وما لا يُفطر الصائم (كالقبلة والمباشرة والحجامة والاكتحال والسواك)، وفضل قيام رمضان وليلة القدر، وأحكام الاعتكاف .

كما أدرج في ختام الكتاب فصلًا مستقلًا لـ زكاة الفطر وبيان أحكامها ومقدارها ووقتها ومصارفها؛ مبيّنًا أنه ضمها إلى مباحث الصيام لشدة تعلقها به وتسهيلًا على القارئ لاستحضار جميع المسائل المتصلة بالصوم في مصنف واحد، على الرغم من إيرادها المعتاد لدى الفقهاء في كتب الزكاة .

تم تحديث الإجابة