الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد هو موسوعة حديثية معاصرة ألّفها الباحث الفلسطيني صهيب عبد الجبار، فرغ من تأليفها سنة 1435 هـ (2014 م)، وتُعنى باستيعاب الأحاديث النبوية الصحيحة وترتيبها موضوعيًا مع دمج روايات الحديث الواحد في سياق متكامل .
موضوع الكتاب ومصادره
بُني الكتاب على دراسة ما يزيد على مئة ألف حديث نبوي؛ حيث قام مؤلفه بحذف الأحاديث الضعيفة والروايات المكررة، ليعرض حصيلة ذلك في نحو خمسة عشر ألف حديث صحيح في ثمانية وثلاثين مجلدًا . واعتمد في جمع مادته على استيعاب ما في صحيح البخاري وصحيح مسلم، وجميع ما صح في صحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان، والسنن الأربعة (سنن أبي داود وجامع الترمذي وسنن النسائي وسنن ابن ماجه)، ومسند أحمد، إضافة إلى كل ما صححه المحدث محمد ناصر الدين الألباني في كتبه المطبوعة المتداولة . كما استفاد من مصادر مسندة أخرى، مثل السنن الكبرى للنسائي، وحلية الأولياء لـأبي نعيم الأصبهاني، والتمهيد لـابن عبد البر، وبحر الفوائد للكلاباذي .
المنهج والتبويب
سلك المؤلف في ترتيب الكتاب المنهج الموضوعي المبوب؛ إذ يبدأ بـ«كتاب العقيدة الأول» وتتوالى أبوابه على الموضوعات الفقهية والعقدية والآداب والأحكام . وتقوم طريقته على جمع مختلف الألفاظ والزيادات الصحيحة الواردة في طرق الحديث الواحد وصياغتها في متن واحد مركب يوضح المعنى المكتمل للنص النبوي .
ومن أبرز معالم منهجه:
- إذا ورد الحديث عن أكثر من صحابي، يكتفي بذكر صحابي واحد في سياق المتن دون اشتراط كونه الأكثر طرقًا، ويحذف أسماء بقية الرواة اختصارًا .
- تضمين شروح معاني الكلمات الغريبة والتعليقات الحديثية والفقهية المنقولة عن شراح الحديث .
- إدراج أحكام الشيخ الألباني تحت كثير من أحاديث السنن الأربعة وغيرها؛ إحالةً إلى كتبه كـ«صحيح الجامع» و«صحيح الترغيب والترهيب» و«السلسلة الصحيحة» و«إرواء الغليل» .
- الأصل في الكتاب خلوه من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ولم يستشهد بالضعيف غير الشديد إلا نادرًا في بعض أبواب المعاملات لتقديمه على الرأي والاجتهاد، أو للتحذير من أحاديث مشتهرة، مع تمييزه بلون خاص والتنصيص على ضعفه في الهامش .
المتممات وتاريخ الفراغ منه
أنهى المؤلف تحرير الكتاب يوم الخميس 18 شوال 1435 هـ (الموافق 15 أغسطس 2014 م) . وجعل له كتابًا خادمًا ومتممًا بعنوان «المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة»، ليكون بمثابة فهرس وتخريج مفصل لأسانيد وروايات «الجامع الصحيح للسنن والمسانيد»؛ يذكر فيه الروايات المقتبس منها، وشواهد الحديث الصحيحة والضعيفة، وأحكام المحدثين كالألباني وشعيب الأرناؤوط .
تم تحديث الإجابة